وضع خطط احترازية لزراعة القمح

الحسكة – وضعت لجنة الزراعة في مقاطعة الحسكة خطط احترازية ، استعداداً لعملية زراعة القمح للموسم الجديد، بحرق مخلفات المحاصيل الصيفية وتقليب الأرض بشكل جيد وتعقيم البذار.

ويعتبر محصول القمح في مقاطعة الحسكة وإقليم الجزيرة من المحاصيل الاستراتيجية الذي يعتمد عليه أهل المنطقة لاستمرارية حياتهم كونه الغذاء الرئيسي للأهالي من جهة والاستفادة من تبن القمح للمراعي مما يعود بالفائدة على الثروة الحيوانية، إلى جانب اعتبار القمح من أهم المحاصيل الاقتصادية في المنطقة، وفي هذا السياق اتخذت لجنة الزراعة في مقاطعة الحسكة الاحتياطات اللازمة في عملية زراعة بذار القمح بحرق مخلفات المحاصيل الصيفية وتقليب الأرض بشكل جيد، ووضع خطط احترازية تجنباً لتضرر المحصول كالعام المنصرم.

وتولي لجنة الزراعة في مقاطعة الحسكة اهتماماً خاصاً للعمل على زيادة إنتاج محصول القمح، من خلال تشجيع المزارعين على زراعته، ويمكن الوصول إلى الزيادة الإنتاجية للقمح من خلال تطبيق التوصيات الفنية الخاصة بكل صنف، وحماية المحصول من الآفات الضارة ومكافحتها، وفي سياق حماية المحصول وتجنب الأمراض الذي يصيب القمح تحدثث الرئيسة المشتركة للجنة الزراعة في مقاطعة الحسكة ولاء محمد خلال لقاء أجرتها مراسلة إعلام  الاقتصاد في مدينة الحسكة للوقوف على ما تم وضعه من الخطط الاحترازية وكيفية العمل على حماية محصول القمح كالعام المنصرم.

حيث أشارت محمد بداية حديثه بأن المناخ الملائم بداية العام يبشر بموسم جيد، ومن الضروري أخذ الحيطة والحذر لحماية الأمن الغذائي في المنطقة، ودراسة سبل الزيادة الإنتاجية للقمح في ظل التغييرات المناخية للمناطق المناسبة للزراعة والمناطق الجافة، والعمل على التخفيف من التأثيرات السلبية لتكرار سنوات الجفاف، بالإضافة إلى إنتاج أصناف محسنة جديدة تتلاءم مع الطروف المناخية المختلفة.

وتابعت محمد بأنه على هذا الأساس تم الاحتراز بخصوص زراعة اتباع الطرق المثلى في تعقيم البذار وتقليب الأرض بالشكل المطلوب، وذلك لمكافحة الآفات الحقلية التي تصيب محصول القمح، ومن تلك الآفات حشرة المنّ والذي يؤذي إلى وجود إفرازات عسلية وتجمع للعفن الأسود على الأوراق والأغماد المصابة، ونقص امتلاء الحبوب والتقزم الشديد، ويكون توقيت مكافحته بالمبيد عند وجود ما يقارب 30 حشرة على نبتة من النباتات قبل فترة التزهير.

وآفة التفحم السائب في القمح الذي يظهر في جميع أجزاء السنبلة عدا محور السنبلة، حيث يحولها إلى كتلة مسحوقية سوداء من جراثيم الفطر الداكنة، ويكون توقيت مكافحة هذه الآفة قبل بدء الزراعة وهذا ما ذكرته سابقاً في الحديث عن أساليب الوقاية وتجنب آفات القمح، أما آفة البياض الدقيقي في القمح يأتي على شكل بقع باهتة رمادية بيضاء اللون، وعند اشتداد الإصابة يظهر على أوراق محصول القمح كأجسام صغيرة سوداء اللون، وتبدأ مكافحة هذه الآفة منذ بداية ظهورها وملاحظتها، وغيرها من الأمراض الشائعة التي تصيب القمح.

وأوضحت عضوة لجنة الوقاية التابعة للجنة الزراعة في مدينة الحسكة سميرة سمعو  بأن لجنة الزراعة أخذت بيد المزارع وقامت بتسهيل عملية الزراعة ، من خلال تأمين مخصصاتهم  من البذار الجيد والأسمدة بنوعيه الحار والبارد ومادة المازوت وبأسعار مناسبة للظروف المادية، وتابعت قائلة” كل ما عليه المزارع لإنجاح الدورة الزراعية لمحصول القطن والنهوض به بطريقة اقتصادية سلمية هو اتباع نظام ” قمح – نبات بقولي” وعدم ترك الأرض بوراً دون زراعتها في السنة الثانية بعد حراثة الأرض من محصول القمح”.

في حين وجهت عضوة لجنة الوقاية في مدينة الحسكة سميرة سمعو رسالة للمزارعين في التوجه لأقرب مركز زراعي في منطقتهم في حال ملاحظة إصابة المحصول بالآفات التي تصيبها، وبناء على ذلك تقوم لجنة الوقاية بدورها مكافحة الأمراض ومنح المزارعين مبيدات حشرية تعمل على الحد من انتشار الآفات لكامل المحصول.

( إحسان أحمد/ج)

المركز الاعلامي للاقتصاد

2018-11-06

التعليقات متوقفه