معاناة الفلاح خلال فترة الحصاد وعملية تسويق المحاصيل

0

لنرجع قليلاً الى الوراء فيما يتعلق بموضوع العملية الزراعية ، ففي ظل أزمة وباء كورونا وظروف الحجر الذي تم فرضه للحيلولة دون اصابة أي فرد بهذا الوباء ، كانت لمديرية الزراعة وللجانها ومراكزها دورا ايجابياً في تسيير أمور المجتمع الزراعي من خلال التنسيق مع مراكز قوى الأمن الداخلي والجهات المعنية وذات الصلة وضمن التقيد بشروط الحجر ، فلم تبخل بأي جهد لتسيير أمور المجتمع الزراعي الذي قام بتجهيزاته واستعداداته للموسم الزراعي ، اضافة لعمل مؤسسات الزراعة بحملة رش أطراف الطرقات وحملة مكافحة السونة ، فكانت مؤسسات الزراعة الى جانب المؤسسات الأمنية مثابرة في دوامها وعملها كون طبيعة عملها تفرض ذلك.

تدريجياً ومع الاجراءات التي كانت تتخذها الادارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وصل المجتمع الى بر الأمان وبدأ موسم الحصاد، الذي نحن الآن على وشك الانتهاء منه في كامل مناطق المقاطعة وسوف نقف على بعض النقاط التي أشتكى منها بعض الفلاحين خلال فترة الحصاد وتسويقه المحصول.

موضوع آلية التسويق : كما في كل موسم يقوم المنتج بقطع ورقة منشأ من لجنة الزراعة أو المركز الزراعي العائد اليها ويتوجه بحمولته مباشرة الى مركز الشراء ، فبحسب رأي المزارعين كان من المفترض ولتجنب الأزمة التي حصلت في غالبية المراكز وأصبحت محل احتكار لأصحابي السيارات والشاحنات وغيرها ، وأن يتوجه المنتج الى مركز الشراء دون حمولته وهناك يتحدد له دور يبين فيه اليوم الذي يسمح له بالتوريد ، وعن آلية التسويق الأمر الذي خلق الجو المناسب لأصحابي الشاحنات بفرض أسعار كيفية على المزارعين دون التقيد بشرائح النقل واجرة التحميل والتنزيل أما عن سعر تسعيرة شراء المحصول فعبر الكثير من المزارعين عن رضاهم بهذا السعر شاكرين الادارة الذاتية .

(منال خليل / أ)

المركز الاعلامي للاقتصاد

2020-06-30

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق