مشروع سرحد لتربية المواشي ,خطوة اخرى لتنمية الاقتصادية

تسعى جمعية سرحد لتربية المواشي في ديرك على توفير مشتقات الحليب واللحوم للسوق المحلية وبيعها للمواطنين بأسعار تتناسب مع دخلهم اليومي، مع وضع خطط مستقبلية ليشمل مشروعهم كافة مناطق اقليم الجزيرة ويساعد في توفير الاكتفاء الذاتي ضمن مناطق شمال سوريا.

وتعد منطقة ديرك من المناطق التي تحولت بعد اندلاع ثورة روج آفا إلى منطقة تعمل على توفير الاكتفاء الذاتي لبعض المنتجات الأساسية للمواطنين، وكانت البداية في تشكيل الجمعيات الزراعية التي يتشارك فيها عوائل المنطقة، وتساعد في تقديم الفائدة للمواطنين من خلال توفير الاحتياجات من المنتجات الزراعية.

في هذا السياق اتجهت أنظار الادارة العامة لزراعة  والثروة الحيوانية للبدء بمشروع لتربية المواشي وطرحوا فكرتهم من خلال عدة اجتماعات عقدت مع المواطنين، وبحسب المشرف على المشروع جميل أحمد فإن فكرتهم لاقت استحسان المواطنين وعلى أثرها بدأ التخطيط النهائي للمشروع.

ابرز الأهداف الرئيسية  للجمعية توفير الفائدة المادية للمشاركين  في المشروع والذي بلغ عددهم 200 مساهم ، وتوفير احتياجات السوق، لذا قسمت قيمة الاشتراك كأسهم تشاركيه وقدرت قيمة السهم الواحد بمبلغ 50 ألف ليرة سورية.

حددت قرية خانه مشكي في منطقة كوجرات مكان للتربية وبحسب المشرف على المشروع فان اختيارهم لهذه القرية جاءت لعدة أسباب، أولها بعدها عن الأماكن السكنية لضمان عدم مضايقة الأهالي بماتخلفه المواشي من روائح وأوساخ .

يحتوي المشرع حالياً على 315 رأس من الغنم موزعة مناصفة بين ذكور واناث، مما يساعد على زيادة العدد بشكل منتظم ليضمن توسع المشروع كما خطط له، ،وتخضع جميع الماشية بشكل منتظم للرعاية الصحية من قبل طبيب بيطري.

كما تعتمد الخطة المستقبلية للمشروع مع حلول فصل الربيع على انشاء معمل للألبان من انتاج الغنم للحليب ضمن مشروع سرحد لتربية المواشي

اشار جميل أحمد عضو في دار الجمعيات التعاونية في منطقة ديرك بأن هدفهم من افتتاح هذه المشاريع هي لتطوير الحراك الاقتصادي في منطقة وتطويرها وتوفير فرص العمل لليد العاملة وهذا المشروع سيكون مصدر للدخل لعديد من اهالي باضافة الى توفير حليب ومشتقاته بشكل افضل في اسواق المدينة.

وعن انجاز المشروع قال جميل” تم الانتهاء من عملية البناء بكافة اقسامه  منذ 4 أشهر  والمشروع عبارة عن 4 هنكارات وكل هنكار مساحتها 20م ويتسع ل 100 رأس غنم ومستودع للاعلاف وبناء منزل للراعي بالاضافة الى حفر بئر مائي قريب من المزرعة كما تم تمديد الكهرباء ويربى حاليا في المزرعة 315 رأس غنم .

أضاف جميل بالقول ” تم تجهيز الحظائر بشكل جيد من حيث التهوية والتوسيع حيث تسع كل حظيرة ل100 رأس من الغنم بالإضافة إلى مستودع كبير للأعلاف وساحتين كبيرتين أمامية.

وفيما يتعلق بالولادات الجديدة للأغنام أوضح جميل “ولدت إلى الاَن 115 رأس غنم ويتم العناية بها من قبل الراعي وايضا يشرف عليها طبيب بيطري في حال ظهور مشاكل مرضية  ”

ولإطلاع المشاركين في المشروع على سيرها، تعقد اللجنة المشرفة كل شهر مرة اجتماعاً عاماً يناقش فيه وضع المشروع والتطورات الحاصلة، واقتراحات المشاركين.

(س-ع/ج)

المكتب الاعلامي لهيئة الاقتصاد

2018-1-10

التعليقات متوقفه