صعوبة تربية المواشي أصبحت مشكلة اخرى لأصحابها

تعد الثروة الحيوانية في مناطق شمال وشرق سوريا من القطاعات الهامة في اقتصاد المنطقة ومصدر أساسي من مصادر المعيشة للأهالي وتأمين دخلهم، هذا على الرغم من أهميتها ودعمها للاقتصاد ألا أنها تعاني الكثير من الصعوبات والمشاكل.

ففي مدينة الرقة يعتمد الأهالي بشكل كبير على تربية الأغنام لتأمين معيشتهم وبخاصة في السنوات التي يقل فيها هطول الأمطار والتي يعتمد على فشل أو نجاح الموسم الزراعي فيتمسك الكثير من الأهالي بتربية المواشي الى جانب الزراعة ، فبالنسبة لأسعار المواشي هذه السنة ارتفعت ارتفاعاً غير مسبوق وأيضاً قل عددها بشكل كبير ، وبحسب رأي الكثير من مربو الثروة الحيوانية غلاء سعر الأعلاف سبب في قلة الأعداد فسعر العلف مرتبط بسعر الدولار وأيضاً التصدير العشوائي أحد أسباب النقص في عدد المواشي حيث يقوم الكثير من التجار بشحن المواشي الى دول الجوار وخاصة العراق ، وهذا ما أدى الى ارتفاع أسعار اللحوم في الأسواق وبعد اصدار القرار من قبل الادارة الذاتية بتاريخ 16 / 1 / 2020  بمنع تصدير الأغنام خارج مناطقها أصبح سعر كيلو اللحم ستة آلاف ليرة سورية ، وتابع مربي الثروة الحيوانية أننا نشتري الأعلاف بثمن غالي جدا ونحن نطالب توزيع مادة العلف على مربي الثروة الحيوانية.

وقال الاداري في مكتب الثروة الحيوانية في مدينة الرقة (منذر الصالح) قائلاً: لضعف امكاناتنا لا نستطيع أن نصل الى كافة مربين الثروة الحيوانية وتقديم الدعم لهم وبخصوص غلاء أسعار الأعلاف وعدم توزيع مكتب الثروة الحيوانية مادة العلف على المربين أوضح الاداري بأنهم قاموا بالتنسيق مع شركة تطوير المجتمع الزراعي من أجل استثمار مادة النخالة وتوزيعها على المربين وأضاف بأن ستقوم الشركة بأقرب وقت ممكن بإحداث مركز للأعلاف.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-26

التعليقات متوقفه