زيتون عفرين خير شاهد على ذلك


سعت تركية جاهدة منذ بداية الازمة في سورية بايجاد موطى قدم لها في المنطقة للاستفادة من خيراتها تارتا بدعمها للارهابين و تارة بخلق حجج واهية  لشرعنة دخوله الى المنطقة   واحتلالها والسيطرة على موارد المنطقة ونهب ثرواتها وتعتبر عفرين مثالاً واضحاً  ونموذجا لاطماع الدولة التركية ف منذو دخول قوات الاحتلال التركي ومرتزقته لعفرين واحتلاها بتاريخ 18-3-2018

 فمنذ تلك اللحظة بدات اكبر عملية نهب لمقاطعة كاملة في التاريخ الحديث حيث لم يتوانة قوات الاحتلال مع مرتزقته  عن سرقة اي شيئئ يصادفهم  حيث ان عملية السرقة والنهب مستمرة حتى الان ولم تتوقف حتي هذ اللحظة  بل العكس فانها تتوسع يوما بعد يوم حتى بات ارزاق الناس في عفرين ضمن هذا السيل الجارف لعملية النهب المنظم التي تتعرض له عفرين 

حيث ان السكان في عفرين يعتمدون  على زراعة الزيتون منذ الازل كما دخلت انتاج الزيتون في عفرين في مجال الاستثمار الواسع  منذ بداية القرن العشرين  حيث تطورت وتوسعت حتى غطت غالبية مساحة الارض الزراعية في عفرين  و احتلت المرتبة الاولى  بين المزروعات في عفرين من حيث المساحة والانتاج  حيث يبلغ عدد الاشجار المزروعة في عفرين 18 مليون شجرة  اما بالنسبة لكمية انتاج الزيت ف تبلغ الكمية  270 الف طن  في الاعوام التي يكون فيها الانتاج جيدا  و حوالي 75 الف طن في الاعوام  التي يكون فيه الانتاج عاديا  اما بالنسبة لموعد القطاف فانه يبدا من  شهر تشرين الثاني الى اوائل كانون الثاني

و تعتبر هذه السنة من السنوات المثمرة لاشجار الزيتون في عفرين حيث بلغت الكمية  حوالي 250 الف طن من الزيت وتعتبر هذه الكمية هي كامل انتاج عفرين من الزيت اذا ما قارناها بعدد الاشجار التي قطعت بيد قوات الاحتلال و مرتزقته بغرض الاحططاب وبيعها في الاسواق التركية باسعارا زهيدا ف حتى الاشجار لم تسلم من نهب الاحتلال التركي ومرتزقته  حيث ان سرقة الاشجار بدات بالاحططاب و انتهت بسرقة كامل انتاج الزيت و ادخالها الى الاراضي التركية  حيث يمكننا ان نسمي هذه السرقة بانها اكبر عملية سرقة في التاريخ الحديث  وهي دولة تقوم بسرقة كامل انتاج مقاطعة  وادخالها الى ارضيها وكان هذا الانتاج هو من نتاج ارضه

 ر بما للازمة الاقتصادية التي تمر بها  دولة الاحتلال التركي الدور البارز لقيامهم بمثل هذه السرقات في وضح النهار وهذا ان دل على شيئ يدل على الانهيار التام للاقتصاد التركي   لذالك فهي تحاول بشتى الوسائل لتجاوز هذه الازمة  وترى في الاراضي التي تحتلها في الشمال السوري مخزنا لسد العجز الاقتصادي  و زيت عفرين خير شاهد على  ذلك

وليد حسين

مركز الاعلامي للاقتصاد

2019-01-17

التعليقات متوقفه