انهيار الليرة السورية لا يزال يلقي بأعبائه على كاهل المواطنين

مازال انهيار الليرة السورية المستمر يترك آثاره السياسية والاقتصادية على مختلف نواحي الحياة بعدما بات عدد السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر أكثر من 90% من السكان ، وتشهد الأسواق في سوريا ارتفاعاً باهظاً في السلع الغذائية وجميع المستلزمات اليومية التي يحتاجها المواطن وعدم تناسبها مع دخلهم في ظل ارتفاع الأسعار ، حيث يقول السيد ( أحمد الحسن ) صاحب بصطة صغيرة في سوق الخضار في قامشلو “هذا الوضع أثر كافة المواطنين وبالأخص الفقراء فعلى سبيل المثال كان سعر كيلو الليمون / 150/ ليرة سورية أما الآن أصبح سعره / 600 / ليرة سورية وكذلك البرتقال كان سعره قبل هذا الارتفاع ب / 150 / ليرة سورية والآن أصبح سعره / 400 / ليرة سورية ، حيث يعيش المواطنون أسوأ أيامهم الاقتصادية بسبب غلاء الأسعار بشكل كبير نتيجة هبوط سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار أمام مستويات قياسية وهو الهبوط الأكبر في تاريخها ، وأكمل ( أحمد الحسن ) حديثه : بأن بالنسبة للدولار أثر على الشعب بشكل عام وأدى الى انخفاض القوة الشرائية للفرد وذلك بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار ، حيث أن البضاعة نشتريها حسب الدولار لان استيرادها من الخارج”، في حين يقول المواطنون الذين يتوافدون في السوق أن الخاسر الوحيد في هذه الحالة نحن حيث أن دخلنا اليومي يكون بالليرة السورية فيما يكون تأمين مستلزماتنا اليومية متعلقا بأسعار الدولار وهذا يسبب معاناة يومية لنا في تأمين لقمة العيش.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-03-04

التعليقات متوقفه