انتشار قطعان الخنازير في عين ديوار يثير مخاوف المزارعون

ديريك_ برزت في الأشهر الماضية ظاهرة ملفتة للنظر في قرية عين ديوار وهي انتشار قطعان الخنازير في الأراضي الزراعية والتي باتت ظاهرة تثير المخاوف لدى مزارعي القرية، وتشكل تهديداً مباشراً للمحاصيل الزراعية.

انتشرت قطعان الخنازير البرية المعروفة محلياً بـ “الخنزير الرمادي” في قرية عين ديوار التابعة لمنطقة ديرك، نتيجة خلو مساحات من الأراضي من السكان والحركة، بسبب منع الاحتلال التركي الأهالي الاقتراب من اراضيهم لأكثر من 5 سنوات.

لم يستطع فلاحي قرية عين ديوار الاقتراب من أراضيهم الزراعية والتي تقدر بـ 7 آلاف دونم على مدار 5 سنوات الماضية، فهذا شكل بيئة مناسبة لزيادة أعداد الخنازير.

مزارعو عين ديوار حول ظاهرة انتشار الخنازير في القرية أكدوا ” سابقاً كانت الخنازير تتواجد بأعداد محدودة في قرية، ولكن بعد خلو مساحات من الأراضي من الحركة انتشرت بشكل واسع، أصبحت تشكل مخاوف لدى جميع المزارعين، خاصة بعد تكرار هجماتها على المحاصيل وإتلافها كميات منها، ما كبدهم خسائر مادية”.

المزارع عبد الله خليل من قرية عين ديوار قال” تعتبر الزراعة المصدر الرئيسي لأهالي المنطقة في تأمين معيشتهم، وفي هذا السنة مزارعو قرية عين ديوار باشروا بزراعة أراضيهم الزراعية بعد حرمانها لأكثر من 5 سنوات نتيجة ممارسات الاحتلال التركي”.

أضاف عبد الله “رغم المخاوف من زراعة المحاصيل، ألا أن باشر مزارعو القرية زراعة اراضيهم الزراعية، ولكن واجهوا ً ظاهرة أخرى وهي انتشار القطعان الخنازير في تلك المنطقة والتي أصبحت تثير الآن قلقاً لدى جميع المزارعين كونها تهدد المحاصيل الزراعية وتقوم بحفر مساحات من الأراضي مما ادى إلى أتلاف كميات منها.

وبدوره قال اسماعيل حاجي وهو ايضاً مزارع ” وجود الخنازير البرية كان يقتصر في السنوات السابقة على أطراف الحدودية وبأعداد قليلة جداً، ولكن في الوقت الحالي أصبحت رؤية قطعان الخنازير البرية وهي تتجول في الاراضي الزراعية وتلحقها اضرار فادحة، في كثير من الأحيان تقترب أعداد منهم من القرية.

اسماعيل تابع ” أن أهالي القرية لا تمتلك وسائل للقضاء على الخنازير ومشيراً أن القضاء على الخنازير البرية مهمة ليست سهلة ولا يستطيع المزارع وحده القيام بها”.

وطالب اسماعيل حاجي من الجهات المعنية بمواجه هذه الظاهرة والحد من انتشارها كونها تهدد القطاع الزراعي بشكل واضح كما ويجب وضع الحلول المناسبة في اقصى وقت ممكن للحد من هذه الظاهرة، لأنها تؤثر على اقتصاد المنطقة والمزارع في آن واحد.

من جهته أكد الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية صلاح حمزة بأن الحل لهذه المشكلة هي حراسة الفلاحين لأراضيهم الزراعية ووضع طعوماً سامة على أطراف أراضيهم الزراعية.

(سوزدا عبد الله / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-27

التعليقات متوقفه