الصدأ الأصفر

الصدأ الأصفر (المخطط) بسبب الظروف الجوية الحالية واختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار تحذر وقاية النبات في الحسكة من احتمالية حدوث الامراض الفطرية ومنها الصدأ الأصفر على القمح حيث تظهر الإصابة على كل أجزاء الخضرية من النبات عدا الساق.

  • أعراض الإصابة: ينتج الفطر بقعاً مسحوقيه تسمى بثرات مرتفعة قليلاً عن السطح الوراقة تترك اثاراً في اليد عند ملامستها على شكل مسحوق بني فاتح يشبه صدأ الحديد، ومن هنا أتت التسمية البثرات دائرية الشكل ومبعثرة لا تلتحم مع بعضها مهما تقاربت.
  • صــــــــدأ الساق: ينتج الفطر بثرات مسحوقيه مرتفعة قليلاً عن سطح الورقة تترك أثراً في اليد عند ملامستها على شكل مسحوق أصفر البثرات مبعثرة غير متلاصقة وذات شكل شبه دائري، لها توزيع منتظم ومرتبة في تنظيم دقيق على هيئة خطوط طويلة مع محور الورقة ولذلك يسمى هذا النوع بالصدأ المخطط.

الاحتياجات البيئة لحدوث الإصابة:

ويقصد بها الظروف الجوية المناسبة لحدوث العدوى وتكشف وتطور الإصابة وبصفة عامة يتطلب حدوث الإصابة بمسببات أمراض لصدأ توفر الرطوبة العالية وتواجد طبقة خفيفة من الماء الحر على سطح النبات ويساعد على ذلك وجود الشبورة أو نزول الندى أثناء الليل وفي الصباح الباكر.

تلعب درجة الحرارة دوراً مهما في حدوث الإصابة وتطورها ويكون للفرق الواسع بين درجة حرارة الليل والنهار دور كبير في حدوث الإصابة بالصدأ الأصفر والتي تتراوح ما بين 23-25 م.

لمكافحة الصدأ لمكافحة أراض الصدأ يمكن إتباع واحدة او أكثر من الطرق التالية:

  • زراعة أصناف لها درجة مقاومة تتميز بالثبات لفترة طويلة تحت ظروف الحقل.
  • الزراعة في الموعد الموصي به
  • زراعة الأصناف المعتمدة حسب الأماكن الجغرافية.
  • التقيد موثوق بها استخدام المبيدات الامنة والموصي بها و1لك في الحالات الوبائية فقط بهدف الحد من انتشار وتطور الإصابة لتقليل مستوى الفاقد الى أقل مستوى ممكن.

(سراب باشا / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-23

التعليقات متوقفه