الجـــــــــــــراد

مع تزايد التحذيرات والمخاوف من الجراد الصحراوي في العديد من دول العالم وبينها الدول العربية وصل الى إيلان الأردن حالة الطوارئ لمواجهة الخطر الجديد فقد بدء الجراد المهاجر بغزو مناطق شاسعة في اليمن والمملكة العربية السعودية.

أن اسراب الجراد الصحراوي الفتاكة وصلت الى عُمان، الامارات، القطر، الكويت، بحرين ولبنان، وهناك تحذير من وصوله الى مناطق عربية غرب البحر الأحمر والسودان ومصر.

وصلت الى إيلان الأردن حالة الطوارئ لمواجهة الخطر الجديد فقد بدء الجراد المهاجر بغزو مناطق شاسعة في اليمن والمملكة العربية السعودية.

بدأ القصة مع تكاثر الجراد الصحراوي في منطقة ساحل الافريقي حيث انتشرت بأسراب كبيرة في أثيوبيا، كينيا، الصومال وجنوب السودان.

وصلت بعض اسراب الجراد الى 150 مليون جرادة، ألا هناك اسراب من الجراد هاجرت الى منطقة الخليج، بدأت من اليمن والسعودية، والبحرين، إيران، هند وباكستان.

ويمكن للجراد الصحراوي أثناء الغزو القضاء على الحياة المعيشية لـ 10% من سكان العالم في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للمكافحة بحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

ورفعت الأردن حالة الطوارئ الى الدرجة القصوى جراء وصول اسراب الجراد الصحراوي الى مناطق القريبة من السعودية، وفي البحرين انتشرت اسراب الجراد وخاصة المناطق الساحلية.

وبالنسبة لسوريا برودة الأجواء لم تسمح بوصل اسرب الجراد لحد الآن، ولكن محتمل مع هبوط الرياح الدافئة في الربيع قد يسمح بوصولها، وأن منذ 25 عاماً لم تشهد هذه المناطق مثل هذه الأسراب الذي بات وضعها محرجاً.

ويذكر ان سوريا لم تتعرض لغزو أسراب جراد مؤثر على المزروعات منذ عام 1964 كانت المرة الأخيرة والرياح الجراد الصحراوي منع دخول سوريا.

وسبب الظاهرة يعود الى تغير المناخ الناتج عن حدوث إعصارين في المحيط الهندي، وبسبب الظروف المناخية محدثة أك ما سبب رطوبة عالية بين اليمن وعُمان والسعودية، انتعش على أثرها الجراد وتكاثر بكثرة، ويمثل تهديد بدرجة كبيرة على المحاصيل الزراعية والأمن الغذائي للدول.

ويعتبر الجراد الصحراوي من أكثر الحشرات المهاجرة تدميراً وخطورة يمكن لسرب صغير أن يغطي مساحة كيلو متر مربع ويأكل نفس كمية الطعام ل 35 ألف شخص في يوم واحد وهو الأكبر حجماً في دول شرق افريقيا، ويتلف الجراد مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية وقد تسبب الامطار المرتقبة ارتفاع نمو الجراد واكتساحه لمزيد من المزروعات.

(إيفا أمين / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-26

التعليقات متوقفه