التخبط في الأسعار واختلافها بين محل وآخر

تشهد العملة السورية يوم تلو الآخر تراجعاً كبيراً في قيمتها مقابل العملات الأجنبية الاخرى ، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين ، وأدى تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي لارتفاع أسعار المواد بكافة أنواعها ، حيث يقول الكثير من المواطنون بأن هذا الارتفاع بات ارتفاعاً جنونياً ، ولاسيما أن هذا التراجع الكبير هو الأول من نوعه منذ عدة سنوات بعد أن شهد سعر الصرف مقابل الدولار الواحد الى أكثر من /1000 / ليرة سورية ، وفي هذا السياق يقول سكان مدينة قامشلو أن أسعار المحلات في السوق تختلف بين محل وأخر بسبب تجار يتحكمون بأسعار المواد على هواهم وكل هذا على حساب الفقراء فهل من جهات معنية تراقب هذا الوضع ، فحسب قول السيدة (بثينة عمر ) بأن أصحاب المحلات التجارية بأنواعها من غذاء وألبسة ومفروشات يقومون برفع أسعار سلعهم التي يبيعونها للمواطنين الذين أصبحوا لاحول ولاقوه لهم في ظل الارتفاع الباهظ لأسعار السلع وأصبح المواطن ضحية هذه الأعمال التي يقوم بها التاجر في السوق وتحكمه بالأسعار ورفعها ، والجدير بالذكر أن مع هبوط الدولار أو ارتفاعه تبقى السلع مرتفعة ، وتابعت ( بثينة عمر ) أن الظاهرة التي رأيناها مجددا في السوق هي أن التاجر يقوم بشراء كمية كبيرة من البضائع ويخزنها وفي حال ارتفاع الدولار يقوم التاجر ببيع هذه البضاعة المخزنة وبذلك يكون قد أستغل المواطن الفقير ، واختتمت المواطنة ( بثينة عمر ) أن يجب وضع حلول جذرية لهذه الحالة التي نمر بها ف الى متى سيحاربوننا بقوتنا اليومي الذي نسعى اليه ليلاً نهاراً.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-25

التعليقات متوقفه