التاَلف والمحبة ما تتميز بها جمعية صنع المحمرة

ديرك – لم تعد المرأة جليسة أطفال ومكانها في المطبخ فقط إنما كسرت ذلك المفهوم فأصبحت في كل مكان وتنشغل بكل الأمور التي كانت محرمة عليها من قبل فأصبحت بائعة ، مزارعة ، صانعة واعتمادها على نفسها في تأمين حاجاتها وحاجات أطفالها وبيتها وذلك من خلال المشاركة في الجمعيات والعمل فيه ومن أبرز هذه الجمعيات جمعية المحمرة .

جمعية المحمرة التابعة لاقتصاد المرأة في ديرك بمقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة حيث تتألف الجمعية من 3 عضوات  ويعتبر جمعيتهم موسمية لأنها تتغير حسب انتاج المواسم حيث تقوم بصنع  ، المخلل ، ملوخية وحاليا تقوم بصنع المحمرة .

كل عضوة شاركت بسهم والذي كان يقدر ب25 ألف ل.س ويعملن فيه .

تقمن العضوات بشراء الفلفلة الحمراء من السوق في الصباح وبتنظيفه من لبها من ثم تجفيفه لمدة يومين تحت أشعة الشمس بعد ذلك يقمن بفرمه وبيعه في الأسواق وبسعر مناسب جدا  ويتقاسمن ما نتج عن الجمعية فيما بينهن كل رأس شهر .

تسود التاَلف والمحبة بين أعضاء  الجمعية ويعتبرن جمعيتهن بيتهن الثاني .

(سوزدا عبدالله/ج)

المركز الاعلامي للاقتصاد

2018-09-13  

 

التعليقات متوقفه