اقتصاد المرأة وسعيها لإيجاد متكأ تستند عليها المرأة في المجتمع


ديرك – تعد  مركز اقتصاد المرأة من المراكز التي ظهرت لتعيد إحياء ما كان مدفونا للآلاف من السنين وأصبح أمرها منسيا تماما ما بين كان ولم يكن ، حيث كانت المرأة مبتكرة الاقتصاد وتنشغل بها وتفكر وتؤسس وتدبر أمورها لوحدها ولكن ما أن ظهر خداع الرجل ومحاولته سلب ما كان ملكا لها انتهى بذلك دور المرأة في الاقتصاد وأصبح حقوقها تنثرها الرياح بطريقها ولكن مع فلسفة عظيمة لا مثيل لها مبدعها قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان يمكن القول بأنه حان الوقت لأن تستعيد المرأة حقوقها المنهوبة منها لوقت طويل وخاصة في ثورة روجافا ومع تأسيس مركز اقتصاد المرأة خطت خطوات هامة حيث كانت وسيلة لتمكين المرأة في تقوية اقتصادها والاعتماد على نفسها في تأمين مستلزماتها اليومية وساعدت المرأة للوصول إلى ما تهدف إليه  وكان ذلك من خلال تأسيس الجمعيات التعاونية الخاصة بالمرأة واستقطابهن  للمشاركة في العمل بالجمعيات واسترداد حقوقهن الشرعية في الاقتصاد هذا ما نوهت إليه الإدارية في مركز اقتصاد المرأة مياسة محمود قائلة ” بالرغم من أن المرأة هي المؤسسة الحقيقية للاقتصاد إلا إنها اصبحت الأكثر بعداً بسبب تزييف الحقائق وخداع الرجل لها عبر جمل واهية لا معنى لها اختصرت بأن مكان المرأة في المنزل وتنظيف الأواني وتربية الأطفال ليظل الرجل الحاكم في قراراتها وصيرورة حياتها وردا على كل ذلك جاءت اقتصاد المرأة لينتزع تلك المفاهيم المتخلفة بشأن المرأة وتمسك بيدها وتعرفها حقيقتها الغائبة عنها .

فكرة الجمعيات تعبر عن جزء من حقيقة المرأة في الاقتصاد

وأضافت مياسة بأنه كان لابد من العودة إلى جذور الاقتصاد  وذلك من خلال بناء الجمعيات التعاونية لهذا سعينا إلى التواصل مع النساء في المدن والقرى واستقطابهن للمشاركة في الجمعيات من خلال دعوة عدة نساء لتأسيس جمعية تعاونية حيث تعملن فيه وتسودها روح المحبة والتعاون فيما بينهن والاعتماد على أنفسهن في تلبية حاجيات بيوتهن واعتماد الجانب المعنوي وتغاضي النظر عن الجانب المادي الفائض .

بناء أي جمعية تحتاج إلى دراسة عميقة

وذكرت مياسة بأن الإقدام لتأسيس أي جمعية تحتاج إلى خطة كاملة موضوعة مسبقا تتعلق بمكان الجمعية ومدى احتياج المجتمع إلى تلك الجمعية ومعرفة ما إذا كانت ستخدم متطلباته فهذا هو الأساس في نجاح أي جمعية أن تخدم المجتمع برمته وليس الفرد وعند تكامل تلك المقومات يتم البدء بتشكيل الجمعية من قبل عدة نساء يشاركن في الجمعية بسهم مقدر بمبلغ مالي بسيط ويعملن لإنجاح الجمعية .

أهم الجمعيات والمشاريع المؤسسة من قبل اقتصاد المرأة لهذه السنة

زخر سنة 2018 بعدة مشاريع وجمعيات أسستها مركز اقتصاد المرأة وفرت العمل للكثير من نساء المنطقة

تم تأسيس 3 مشاريع مشروع سيمالكا ، مشروع تربية الأبقار وافتتاح سوق ببولة تعمل العديد من النساء.

أما فيما يتعلق بالجمعيات التعاونية جمعية هفكرتن في قرية قصر ديب ،جمعية هفكرتن في ديرك بحارة شهيد خبات ،جمعيتين لكشكات المدارس ويتم التجهيز لإفتتاح جمعية هفكرتن في تل خنزير وهناك جمعيات أسست من السنوات الماضية كجمعية الفرن حيث شكلت في 2015 وجمعية المحمرة في 2017 وايضا الجمعيات الزراعية .

في النهاية أكدت مياسة محمود عل ضرورة التوجه إلى القرى لإنها أساس الاقتصاد المجتمعي واالمحاولة على ملأ الفراغ ومنح نساء القرى فرصة لإثبات إمكانياتهن وطاقاتهن في تحقيق هدف ما .

وعن مدى التأثير التي تركته اقتصاد المرأة لدى المرأة نفسها

أثرت مركز اقتصاد المرأة بشكل كبير وأصبح لها بصمة لا يمكن إمحائها بأي شكل من الأشكال لتبرز دورها في تمكين المرأة وإعطائها الجرأة والثقة بنفسها بعيدا عن الرجل الحاكم في أصغر تفاصيل حياتها لأكبرها .

(سوزدا عبدالله/ج)

المركز الاعلامي للاقتصاد

2018-12-16

التعليقات متوقفه