اقتراحات جديدة لجمعية هفكرتن في قامشلو

قامشلو – نشأت جمعية هفكرتن بداية عام 2015 رداً على احتكار التجار بالسوق في تلك الفترة حيث كانت تجارة المواد الغذائية ومواد البناء وغيرها صعبة وأسعارها مرتفعة جداً, وكانت تشكل عبئاً كبيراً على اقتصاد المواطن.

ولمساعدة العامل او المواطن في البلد تم التوصل الى إنشاء جمعية هفكرتن, جمعت عدداً من الاسهم بلغ 11472 سهم, ضم 405 عضو , كل عضو ساهم بقيمة 15 الف ل.س.

ومع الوقت تم التغلب ع اسعار السوق واحتكار التجار مثل خفض سعر كيس الاسمنت الى 3 الاف بعد ان كان يتم بيعه بقيمة 7 الاف وكذلك خفض سعر السكر, غير الفائدة التي كان يحصل عليها المواطن من حق سهمه.

نشأت في البداية ثلاث مولات للمواد الغذائية في قامشلو : مول الحارة الغربية ,مول العنترية و مول الاشورية, لكن مول الغربية والعنترية لم توفي حق الاسهم بسبب حركة الشراء الضعيفة وتحول الأسعار فيهم الى اسعار السوق بأخر الفترة حيث تم اغلاقهم . مول الاشورية يضم مواد بقيمة 3ملايين و400 الف يحتوي على مواد غذائية من معلبات مرطبات ودخان ومنظفات, اما في الناحية على خط القرى يوجد مول كرباوي ايضا للمواد الغذائية.

وبحسب قانون الجمعيات التعاونية يجب على كل جمعية ان يخفض عدد  اسهمه . بسبب ارتفاع عدد الاسهم  لن يتمكن المساهم من الحصول على الفوائد الربحية  الآن او بحين آخر, ولهذا السبب مول هفكرتن كان يتجه نحو الخسارة. ولهذا تم اخذ القرار بان  ينخفض اسهم جمعية هفكرتن من قيمة 11472 الى 1290سهما.

وينتظر ايضا  ادارة المول الى عقد اجتماع بخصوصها, وسوف يقترح ان يتحول المول الى مركز لبيع اشياء اخرى مثلا : لحوم الفروج او صيدلية زراعية او غير ذلك بحسب اراء المواطنين في المنطقة.

( كيندا نوح /ج )

المركز الاعلامي للاقتصاد

2018-10-08

 

التعليقات متوقفه