استمرارية الاعتصام للسماح لمحامي القائد بزيارته في إمرالي

الحسكة_ شارك مجلس الاقتصاد واقتصاد المرآة في مقاطعة الحسكة في خيمة الاعتصام التي نصبت من قبل مؤتمر ستار لحادثة الحريق في جزيرة إمرالي وذلك للمطالبة بالكشف عن صحة القائد وسلامته.

وتم القاء كلمة من قبل الإدارية في اقتصاد المرآة ” جوهرة محمد ” قالت فيها: بحضورنا ها هنا نحن نعبر عن رفضنا القاطع لكل هذا الإرهاب والظلم الذي يتعرض له القائد والذي بدأ منذ 21 سنة وال يزال مستراً ليومنا هذا والذي تعد بأشكاله.

يكفي الى الان سؤالنا الذي نطرحه على المجتمع الدولي وعلى المنظمات الدولية التي تساعد وتساند هذه الدولة الإرهابية التي لها مصالح مشتركة مع الفكر المتطرف الاستبدادي الذي يعادي ويخالف فكر القائد العظيم الفكر التحرري الذي يدعو الى حرية جميع شعوب العالم والذي يقف عثرة امام اطماعهم الاحتلالية مع العلم ان كتبه ومفاهيمه تدرس في جامعاتهم وأكاديمياتهم, فلماذا يريدون لنا التخلف و العبودية بينما يريدون لأنفسهم التقدم و التحرر و كل هذا بمنهج قائدنا العظيم , لذلك يجب ان تكون لنا وقفة على هذا السؤال و ان نتعمق  أكثر في الجواب و ان نعمل على الوقوف امام كل هذه العوائق و الصعاب و ان نعمل على نشر و تطبيق كل هذه المفاهيم لأنها تدعوا الى تحررنا عامة و نحن المرأة خاصة فنحن استطعنا تكوين شخصيتنا المستقلة و أفكارنا الخاصة عبر هذه المفاهيم.

ونحن بوقوفنا هنا لهو دليل على حبنا لقائدنا وسنعمل بكل قوة وعزم لرفع الظلم والحصار عن هذا القائد العظيم ولن نتراجع حتى نعلم ما ألت اليه الأمور ومعرفة كل الظروف الغامضة حول هذا العمل الإرهابي اللاإنساني.

نحن هنا نطالب منظمات حقوق الانسان والاتحاد الدولي وجميع المنظمات الأخرى للعمل على المطالبة والسماح لمحامي القائد واهله بزيارته والاطمئنان على صحته ومعرفة ظروفه التي باتت قيد التعتيم الاعلامي من قبل الدولة التركية الفاشية.

و بدورها قامت الإدارية في مجلس اقتصاد مقاطعة الحسكة ( ليلى صاروخان ) بألقاء كلمة ايضاً قالت فيها للمشاركين في خيمة الاعتصام:

الاحداث التي حصلت في 27 شباط حيث نشب حريق في جزير امرالي المكان الذي تعتقل فيها الدولة التركية الفاشية القائد اوجلان لم تكن حادثة وانما هو حريق مفتعل، كما نعلم بان الظروف المناخية الحالية لا يمكن ان تؤدي الى نشوب الحرائق في أي مكان من دون سبب او مفتعل لها ونحن نعلم بأن هذا الحريق متعمد من قبل الدولة التركية.

السياسة التركية باتت مهددة بالانهيار تدريجياً وخصوصا بعد التصعيد العسكري والسياسي الذي حصل في مدينة ادلب السورية التي أدت الى مقتل اعداد كبيرة من عناصر الجيش التركي وخسائر فادحة في الاليات والمعدات العسكرية والتي أدت بدورها الى انفعال واستياء الشارع التركي لمجريات الاحداث التي تحصل في ادلب.

تحاول الدولة التركية ان توضح لشعبها بأنهم يحاربون الإرهاب ولهذا السبب أشعلوا النيران في جزيرة امرالي بهدف جعل الشعب الكردي يخرج في مظاهرات ويتسبب بالفوضى لكي يستغل هذا العمل لإقناع شعبه وشرعنه حربه داخل الأراضي السورية.

ولكن ولأننا شعب وحركة ذو درجة تنظيمية عالية فنحن لن نقوم بخلق أي حالة من الفوضى فمطالبنا واضحة للرأي العام وللجميع وقد قلنا سابقاً ونعيد قولنا هذا بأنه لا حياة من دون القائد اوجلان وسوف نبقى على هذه الخطى الى اخر نقطة دم في اجسادنا، كما ستبقى فعالياتنا مستمرة لحين التأكد من صحة القائد والسماح لمحاميه بمقابلته، نكرر ونقول بانه لا حياة من دون القائد اوجلان.

(إيفا أمين / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-03-03

التعليقات متوقفه