أسعار الفواكه في قامشلو عرفت ارتفاعا معتبرا منذ بداية شهر رمضان

خلال جولة الى أسوق الجملة بالقامشلي تبين أن أسعار الفواكه غالية جدا , فما سبب هذا الغلاء مع بداية هذا الشهر ؟؟

حيث وجدنا ان سعر الفواكه يباع في الاسوق ضعف الثمن كما هو الحال بالنسبة للموز /500/ ل .س و والأجاص /500/ ل .س  والكرز /1000/ ل. س و دنك الدنيا /1500/ ل .س والجانرك الى /450/ ل .س …  بينما وصل سعر فاكهة الفريز الى اكثر من /1000/ ل .س

حيث قال صاحب محل تجاري في السوق سوق ان ارتفاع الأسعار يطرأ كل سنة أثناء مرحلة الشهر الفضيل مرجعا ذلك إلى “جشع” تجار الجملة , في حين قال اخر ان بيعه للكرز بأقل من ذلك السعر  فسوف يخسر .

أوضحوا أن هذه الأسعار لا تتجاوب مع الأجر الذي يقايضونه و خاصة في شهر رمضان حيث تكثر المصاريف من جميع النواحي وان الأمر إذا استمر على ذات المنوال فإن سيضطر الكثير منهم  إلى الاقتراض أو إيجاد عمل آخر لكي يتمكن من توفير كل الحاجيات لعائلته , حيث طلب عدد من اصحاب المحلات من مديرية التجــــارة إلى اتخاذ الاجراءات الضرورية لفرض على تجار الجملة احترام الأسعار المرجعية المحددة في الشهر الفضيل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين .

وضمن هذا السياق اخذنا راي بعض التجار , فذكرو ان جلب هذه الفاكهة من مصدرها يكلف عليهم الكثير ولذلك السبب يبيعوه غاليا , وذكر تاجر ان شرائه الفاكهة بدولار والدولار في هذه الفترة غير ثابت ومرتفع جدا, وقال تاجر للفواكه لو هناك صنع محلي في المنطقة لما كان هناك هذا الغلاء .

الناس ينتظرون من مديرية والتموين بالكشف على الاسوق ومراقبة التجار وأخذ قائمة مرجعية لأسعار الفواكه ليتقيد بها الجميع وتخفيف هذه الاعباء عن المواطنين .

( آلا أحمي / أ )

المركز الإعلامي للاقتصاد

16-5-2019

التعليقات متوقفه