أهمية التشجير وأثره على التوازن البيئي

0

قامشلو_ في لقاء لمركزنا مركز اعلام الاقتصاد مع المهندس ( لقمان بدر ) الاداري في مديرية المحميات والحراج في مقاطعة قامشلو .

حدثنا عن أهمية التشجير وأثره على التوازن البيئي ، فقال : للأشجار أهمية كبرى في الحياة فهي أساس التوازن البيئي في الكرة الأرضية وهي التي تلطف الأجواء وتقلل من نسبة التلوث وتساعد في زيادة نسبة أكسجين الهواء الجوي فحتى عند تصنيعها لغذائها فأنها تسهم في تقليل نسبة الغازات الضارة في الهواء خصوصا غاز ثاني اكسيد الكربون ، لذلك تعد الشجرة بمثابة منقي طبيعي للبيئة وملطفة للأجواء بالإضافة الى تقليلها لنسبة الملوثات ، وهذا كله لا يقلل من كونها مصدراً للغذاء والتدفئة وصناعات الخشبية بالإضافة الى تجميلها للبيئة ، والمكان الذي تكون فيه وقدرتها على نشر الظلال ليرتاح فيها الانسان والحيوان ، تسهم الشجرة في التخفيف من حدة العديد من الظواهر البيئية الخطيرة ، فظاهرة الاحترار العالمي زادت في الاساس نتيجة قطع الاشجار والتقليل من وجود الغابات كما أن تفكك التربة وانجرافها وتغير خصائصها ، ويحدث أيضا بسبب قطع الاشجار لذلك الاهتمام بالشجرة يعد اهتماما بالبيئة بشكل خاص فهي صديقة للبيئة وجزء لا يتجزأ من استقرارها وتوازنها.

وأن الشجرة التي نزرعها اليوم تسهم في الحفاظ على البيئة في الغد وتقلل من خطر أي تلوث سيحصل سواء في الحاضر أم في المستقبل ، ولهذا يجب اعتبار تقطيع الشجرة بمثابة جريمة وأن يتم حساب ومعاقبة من يقطعون الأشجار لأنه يمثل اعتداءً صريحاً على البيئة فالشجرة التي تعطي الثمار والفوائد التي لا تعد يجب أن تكون ذات أولوية في الرعاية والعناية والمكان التي تتواجد فيه ، والشجرة هي بمثابة مكان ممتلئ بالجمال والطاقة الحيوية ومن أراد أن يعرف الفرق بين وجود الشجرة من عدمه فما عليه ألا أن يجلس مرة في صحراء قاحلة خالية من الأشجار في ذروة شروق الشمس في فصل الصيف ، وأن يجلس في نفس الظرف في مكان تظلله الأشجار عندها فقط يستطيع الشخص أن يميز الأثر العميق الذي تتركه الشجرة على البيئة فهي بمثابة مكيف طبيعي للهواء ، وتزيد من ترطيب الأجواء وتلطيفها وتساعد في زيادة نسبة هطول الأمطار كما تخفف من سرعة الرياح ، وتعمل كمصدات لها لذلك يجب أن يكون الحفاظ على الشجرة قانونا متبعا عند الجميع وغاية لا يجوز أبدا التنازل عنها أو اغفالها ، ويجي الاهتمام بها وتكثيرها في كل وقت.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-10

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق