وضع النازحين في ظل أزمة فيروس كورونا

منذ بداية الهجمة التركية على سري كانيه  في اليوم التاسع لشهر تشرين الاول ويعيش اغلب النازحين من اهل سري كاني في مخيم واشو كاني لتأتي بعدها العديد من الازمات على اهالي المخيم اهمها الظروف الجوية التي جعلت المخيم يسبح في بركة من الطين وموجات البرد القارص وتنعدم فيه وسائل النظافة الذي اضعف مناعة الاطفال والشيوخ الكبار وزاد من معاناتهم الصحية وفي صدد ما يواجه العالم من وباء كورونا بدأ الكثير من سكان المخيم تخوفهم منه حيث لا توجد وسائل الوقاية اضافة الى الازدحام وقلة المياه حيث يعتمد العالم لمواجهة فيروس كورونا كوفيد 19 بالنظافة والحجر المنزلي الصحي والابتعاد عن الازدحام واستخدام الكمامات نجد اهالي المخيم الذي يقارب عددهم ٨٠٠ الف نسمة في مواجهة هذا الفيروس عزل بدون سلاح ومع استمرار قطع المياه من محطة علوك من قبل مرتزقة الاحتلال التركي يضع ٨٠٠ الف نسمة في فوهة مدفع فيروس كورونا وتحاول الادارة الذاتية في احتواء الازمة المرضية في المخيم بتوزيع الكمامات وتوضيح وشرح وسائل مكافحة ووقاية من هذا الوباء وتنصحهم بعدم الازدحام والالتزام الخيم وتوزيع ادوات النظافة ووسائل التعقيم المختلفة .

(سراب باشا / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-04-05

التعليقات متوقفه