هيئة الأقتصاد تطلق حملة لصيانة سد بورزة

4

عانت مناطق روج آفا-شمال سوريا لتهميش كبير في البنية التحتية والمرافق الخدمية من قبل النظام البعثي مما ألحق أضرار كبيرة بها نتيجة عملها المتواصل دون أي ترميم لكل المرافق مما أثر عليها بشكل كبير على ألية عملها والحاق اضرار بها.

ويعتبر سد بورزة الواقعة شمال غرب مقاطعة ديرك بأقليم الجزيرة, أحد المرافق التي عانت من التهميش خلال عقود حكم النظام البعثي على روج أفا-شمال سوريا, ومع أدارة الكرد لمناطقهم عملوا على صيانة المرافق الخدمية في مناطقهم والاهتمام بها لتكون في خدمة أهالي المنطقة بشكل دوري.

وتعتبر مناطق مدينة ديرك وريفها من أخصب المناطق الزراعية نتيجة لخصوبة التربة و الامطار الموسمية التي يعتمد عليها المواطنون في الري ولذلك كان لهذا الجانب اهمية خاصة للحاجة الضرورية للسدود نظراً لطبيعة المنطقة  وجغرافيتها وجعلها في مقدمة الاهتمامات التنموية والاقتصادية .

والسدود تختلف بأنواعها ويجب الاستمرارية كلما تقدمت في عمرها الزمني ,وبدون الصيانة صحيحة ستؤدي الى الإنهيار ,والتي يتوجب الوقوف على أسبابها و نتائجها لأنها سوف تؤدي إلى كوارث طبيعية .

و في عام 2002 كان سد بورزة بحاجة ضرورية الى اعمال الصيانة ضرورية لأعادته إلى العمل بشكل منظم لكن لان اعمال الصيانة لم تكن حسب المعايير الاساسية للصيانة والترميم وبشكل المطلوب لحق بالسد أضرار جسيمة في عام 2009.

وبناء عليه تدخلت الادارة العامة لموارد المائية التابعة للإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية التابعة لهيئة الاقتصاد  لاعادة ترميم وصيانة السد بشكل فوري.

وسارعت الادارة العامة للموارد المائية الى تشكيل لجنة من المهندسين والمختصين لدراسة واعداد لصيانة السد واكدت اللجنة بأنه بعد الكشف الفني للسد والتقرير اللجنة المختصة كان هناك ما يلي :

  • وجود تشققات طولية وعرضية في قمة السد وبعرض واعماق مختلفة.
  • وجود تصدع بين جدار الحماية والوجه الهوائي للسد وميلان الجدار بأتجاه الخارج ما يقارب 2 سم.
  • نخر في طبقة الزريقة للوجه الهوائي لجسم المفيض .
  • نمو الاشواك وبشكل كثيف على على الوجه المائي للسد .

ونتيجة لضيق الوقت وقدوم فصل الشتاء قررت الادارة العامة للموارد المائية بصيانة اسعافية للسد وفي هذا السياق بدأت بأتباع الخطوات الصيانة عبر مرحلتين .

وفي المرحلة الاولى شملت الخطوات التالية :

تنظيف قمة السد من الاشواك والاوساخ وعلى طوله ،تعبئة الشقوق في قمة السد ، تعبئة الشقوق بمادة بيتونايت ،بالاضافة الى اغلاق فوهات الشقوق بالزفت ورش مادة النحاتة.

بينما تكون المرحلة الثانية على الشكل التالي :

بناء جدار استنادي مائل  اساسه حجر الاسود حيث سوف يبني جداراً مائلاً بقاعدة عرضها /1م/ ويقل الارتفاع كلما اتجه نحو الاعلى اي نحو قمة السد ، وسيتم تنظيف وتنقير جسم المفيض من الطرف المائل واعادة تطيينه بالاسمنت بسماكة جيدة ،وصب الاسمنت للوجه العلوي لجدار الحماية ،وحرق الاشواك النامية على وجه المائي للسد .

وجدير بالذكر بان التكلفة التقديرية للأعمال الصيانة بما يقارب واحد مليون ليرة سورية .

 

المكتب الاعلامي للهيئة الاقتصاد

2017-11-23

التعليقات متوقفه