من شكاوي المواطنين في قامشلو ..  نقص المازوت

قامشلو_ مع ازدياد تدهور الليرة السورية امام الدولار يومياً، يصل المواطن الى حد ما او حيلة محددة للوصول الى لقمة العيش او قوت يومه من جميع المستلزمات بسبب غلاء أسعار المواد من جهة و مردوده الشهري او اليومي اذ ما كان عامل عادي غير موظف من جهة أخرى.

وغير ذلك ! يواجه اليوم وفي هذا الشهر بالتحديد مشكلة فقدان مادة المازوت و البنزين في مقاطعة قامشلو و في ناحية قامشلو أكثر , ويستصعب اعمال الكازيات و الافران و الخدمات التي تتطلب مادة المازوت , بحيث توقفت العديد من المولدات الكهربائية في الناحية الشرقية والناحية الغربية في قامشلو  عن العمل بسبب فقدان مادة المازوت و الوضع نفسه في بعض الافران بحيث توقفت عن الإنتاج لنفس السبب وهذه ما يؤثر سلبا على الوضع الحالي أكثر , ويبدأ المواطنون بالتساؤلات و المشاورات فيما بينهم عن سبب فقدان هذه المادة الأساسية في فصل الشتاء خاصة .

في السياق ذاته تقول إدارة المحروقات في إقليم الفرات ان نسبة المازوت قليلة جداً ولا تكفي لتلبية جميع المناطق و حتى إذا استطاعت تقوم بتلبية نسبة 40 بالمئة فقط من الكمية المطلوبة لجهة ما , يقوم هذه الحال  بدوره بالتأثير السلبي على كافة الاعمال و يعود السبب الى تدهور الأوضاع في شمال وشرق سوريا و سيطرة الجيش التركي على بعض المناطق التابعة لمقاطعة كوباني و الذي بدوره أدى الى نقل محروقات مدينة تل ابيض الى مكان آخر , بحيث كانت السبب الرئيسي او الخط الأساسي لتغذية مناطق شمال وشرق سوريا بمادة المازوت او البنزين.

و الكميات الموجودة حاليا تكون بجودة غير جيدة أي لا يستطيع العامل تشغيل آلة ما خوفاً من توقفها عن العمل يوما بعد يوم .

تسعى الجهات العاملة في هذه القطاع الى تحسين الجودة و العمل على زيادة الكمية لتلبية احتياجات المنطقة و المواطنين بشكل عام.

( كيندا حمو / أ )

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-02-16

التعليقات متوقفه