مشتل روج يهدف لإعادة الخضار إلى مدن روج أفا

4

لتوسيع المساحات الخضراء وإنعاش المدينة بالهواء النقي وزيادة مساحات الأراضي الخضراء حول مدن روج أفا-شمال سوريا, أقدمت شركة تطوير المجتمع الزراعي في ديريك بافتتاح مشتل روج في مدينة ديريك منذ عام 2016.

وتساعد تربة روج آفا-شمال سوريا الخصبة القابلة لزراعة لشتى أنواع الأشجار والفواكه بالأضافة إلى وفرة المياه فيها إلى جعل أرضيتها قابلة لانتشار المشاتل الاشجار فيها بشكل كبير مما يشكل حاجزاً زراعياً حول مدن روج آفا-شمال سوريا التي شهدت في الأونة الأخيرة توسعاً كبيراً من حيث الناحية العمرانية.

وأوجدت شركة تطوير المجتمع الزراعي التابعة لمركز الإقتصاد في ديرك على انشاء مشتل روج منذ سنة والذي يبلغ مساحته عشر دونمات و تحتوي على الآلاف من الشتل الزراعية وتسعى إلى انشاء المزيد من  المشاريع الزراعية الأخرى.

يحتوي مشتل روج على شتل المزروعات كشتل أشجار الفواكه العنب ،المشمش ،الرمان ،التفاح ،المشمش الهندي، الفستق الحلبي ،تين ،تفاح ، الزيتون, برتقال والمنغا  بالإضافة إلى الاشجار الحراجية كالسرو ,الصنوبر ,شتل ورود الزينة و أشجار الشمسيات التي تزرع على منصفات الطرق العامة.

وقد أفاد المشرف على مشتل روج اسماعيل جودي قائلا :يحتوي المشتل حاليا على ستة اَلاف من الشتل الزراعية بعدما تم زراعة 1200شتلة العنب و3000 من شتل الزيتون بالإضافة إلى زراعة أشجار الصنوبروالسرو .

وأضاف جودي :لقد تم تخصيص 25هكتار من الاراضي لزراعة  أشجار الفواكه بمختلف أنواعها بالإضافة إلى تجديد كرم للعنب حيث تم زراعة 1200من دوالي العنب على مساحة 20 دونم حيث يكفي انتاجها الاقليم بأكمله عندما تثمر.

بالإضافة إلى زراعة 100دونم من الاراضي الحراجية بمختلف أنواع الأشجار وذلك دعماً لزيادة مساحة الأراضي الخضراء والاستفادة من تلك الأراضي في توفير احتياجات الاقليم من الفواكه على مدار مواسم العام.

وذكر جودي ايضا بأنه يتم استيراد  الشتل من  منطقتي حماه واقليم عفرين بالرغم من الصعوبات التي تواجههم في الطريق أثناء جلب هذه الشتل إلى مشتل روج .

يتم بيع هذه الشتل إلى المواطنين وبأسعار رمزية جدا حيث الهدف منها ليس الربح إنما توسيع المساحات الخضراء بالتشجير ونشر الوعي الزراعي بين المجتمع وإضفاء الطابع الجمالي للمنطقة .

وذكر جودي بأن المشتل خلال العام الحالي قام بزراعة 4000شتلة في جبل شنكال كخطة سنوية لتشجير الجبل بشكل كامل وليستفيد منها أهالي شنكال بعد الهجمات التي شنت عليهم في أب عام 2014.

 

منوهاً بان المشتل بدء يعتمد على نفسه في ايجاد الشتل وذلك عن طريق بناء بيوت بلاستيكية للاحتفاظ بالشتل التي لا تتحمل البرودة في الشتاء ولتكون جاهزة للربيع المقبل لتوزيعها على الأهالي وزراعتها في الحدائق والأماكن العامة.

ويذكر بأنه يعمل في المشتل عائلة واحدة بالاضافة الى 8 عمال .

 

 

(س-ع/ج)

المكتب الاعلامي لهيئة الاقتصاد

2017-12-3

 

التعليقات متوقفه