مديرية المحروقات في منطقة الطبقة توزع مازوت التدفئة على الأهالي

0

باشرت مديرية المحروقات التابعة للإدارة العامة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة بتوزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة على الأهالي، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها عبر اصدار وثيقة محروقات منزلية تحدد فيها الكميات المستحقة من مادة التدفئة الى جانب الغاز المنزلي ومادة الكاز.

حيث من مطلع الشهر الجاري باشرت مديرية المحروقات العامة بالتنسيق مع مجلس الطبقة المدني بتوزيع مادة مازوت التدفئة ضمن الدفعة الأولى والتي من المقرر أن تستمر قرابة ال 3 أشهر الى حين استكمال توزيع كافة المخصصات لأهالي المدينة وريفها.

وقد تم اصدار أكثر من 33 ألف وثيقة محروقات حتى الآن، وهذا الرقم يبقى قابلاً للزيادة في ظل تواصل عملية التسجيل من قبل المستحقين الذين يستكملون أوراقهم الثبوتية، حيث يقوم مكتب الرقابة لمديرية المحروقات بتوريد مادة المازوت الى 17 محطة موزعة ضمن مركز المدينة، وفي الريفين الشرقي والشمالي الشرقي، 4 منها في مركز مدينة الطبقة توزع المازوت عبر صهاريج متجولة ضمن الأحياء تحت اشراف مجلس الحي ولجنة المراقبة التابعة لمديرية المحروقات العامة.

وخصصت المديرية كمية 440 لتر لكل منزل ضمن الدفعة الأولى، اذ يتم بيعها وفق السعر المدعوم أي 75 ل.س للتر الواحد، يتم دفعها لصهاريج التوزيع التي بدورها تمنح كل مستفيد بطاقة تفيد بحصوله على كميته المخصصة، وذلك في إطار تنظيم عملية التوزيع والتأكد من سيرها بشكل منتظم.

ووفق ما صرحت به الادارية في مكتب الرقابة (فريدة جعفر) لوكالة هاوار: أن المديرية تعمل بوتيرة عالية وجهود كبيرة لتوصيل مادة التدفئة الى كل منزل، اذ يتم العمل مع المجالس الفرعية للأحياء بشكل متواصل، وتدقيق البطاقات الأسرية التي بموجبها يتم منح وثيقة المحروقات المنزلية وأيضا تم تخفيف الاجراءات الورقية على عكس العام الفائت اذ يمكن الحصول على الوثيقة عبر البطاقة الأسرية، عقد الزواج، بطاقة الوافد، وثيقة الاقامة، الى جانب توزيع وثيقة لكل زوجة في حال التعدد.

حيث تعمل المديرية في الوقت الراهن على توزيع مادة التدفئة ضمن أحياء، السلام، الشهداء، الصنوبري، الجاحظ، الزوريقات، في حين أنهت التوزيع في كل من حي البحيرة، الاذاعة، الى جانب عايد كبير وعايد صغير، علاوة عن القرى القريبة من المدينة ك جعبر، بير الصناع، السويدية، الواقعة في الريف الشمالي للمدينة.

(منال خليل / أ)

المركز الاعلامي للاقتصاد

2020-07-29

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق