ظهور اصابات فردية من الصدأ الأصفر المخطط في حقول معينة من ريف الدرباسية وعامودا

تم تسجيل أول اصابة بهذا المرض الفطري لعام / 2020 / في ريف مدينة الدرباسية وريف مدينة عامودا على صنف القمح الطري / دوما 4 / هذا وبحسب المديرية العامة للبحوث العلمية الزراعية في اقليم الجزيرة، وأكملت المديرية بأن كان من المتوقع حدوث الاصابة كون الظروف المناخية هذه الأيام مثالية لظهور هذا المرض حيث أن درجة الحرارة 10، 15 م.

ـ فرق واسع بين درجة حرارة الليل والنهار.

ـ رطوبة عالية وتواجد طبقة خفيفة من الماء الحر ( الندى ) على سطح النبات بالرغم من سطوع الشمس في النهار.

ـ المرحلة العمرية للنبات السامحة لظهور المرض اضافة الى ذلك وجود بعض الأصناف الحساسة لهذا المرض، ونوهت المديرية العامة للبحوث العلمية الزراعية بأن يجب على الفنيين الزراعيين عدم تخويف الاخوة المزارعين لأن ذلك يؤدي الى ارتباكهم وسؤال القاصي والداني عن العلاج مما يؤدي الى الاستخدام العشوائي للمبيدات وهو الأمر الذي له من السلبيات أكثر من الإيجابيات.

وأهم الاحترازات الوقائية لهذه الأمراض قبل الزراعة هي:

  1. زراعة أصناف مقاومة.
  2. الموعد المناسب للزراعة.
  3. زراعة الأصناف المعتمدة حسب الأماكن الجغرافية (مناطق الاستقرار وهذا ما يسمى السياسة الصنفية أي لكل صنف معتمد منطقة محددة لزراعته (منطقة استقرار اولى ـ منطقة استقرار ثانية ـ منطقة استقرار ثالثة).
  4. زراعة البذار المعامل بالمطهرات الفطرية.
  5. زيادة كمية البذار للدونم الواحد يساعد على حدوث الإصابة.

أما الاحترازات بعد الزراعة:

  1. مراقبة الحقل بشكل دوري والتبليغ عن أي اصابة ورشها فورا بالمبيدات الفطرية.
  2. محاصرة بؤرة الاصابة فور اكتشافها ورشها مباشرة لأن الراجح أن العدوى تنتقل بواسطة الرياح التي تنقل جراثيم الفطر المسبب.
  3. في عملية المكافحة يجب أن تكون عملية الرش على شكل غسيل أي زيادة سائل الرش ويفضل أن يكون الرش بالجرار والفالات بشكل شمسية فوق مستوى النبات.
  4. تأجيل الري حتى لا تزيد الرطوبة.

وأضافت المديرية بأن وأخيرا مما يطمئن أن بعض الأصناف أصيبت بالصدأ في موسم / 2019 / وكانت الاصابات شديدة ولكن بعد معاملتها بالمبيدات الفطرية ذات المادة الفعالة ( دايفينو كونازول ) أعادت النباتات نشاطها وتوقفت الاصابة وأستجاب المحصول لهذه المبيدات.

واختتمت المديرية العامة للبحوث العلمية الزراعية في اقليم الجزيرة : بأن نرجوا من الأخوة المزارعين التعامل مع هذا المرض النباتي الذي لم يصل الى مرحلة الوباء كأي آفة عابرة وكذلك لأن أسبابه ليست من صنع أو أخطاء المزارعين وأنما هو نتيجة الظروف البيئية السائدة.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-04-09

التعليقات متوقفه