زيادة معاناة الأهالي من سرقة الصوامع أمام مرآهم

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا في / 9 / تشرين الأول 2019، مستخدماً كافة أنواع الأسلحة الثقيلة كالطائرات الحربية والدبابات والمدافع وحتى الأسلحة المحرمة دولياً، كالفوسفور الأبيض , وأرتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدة مجازر بحق شعب المنطقة، وبشكل خاص مدينتي كري سبي / تل أبيض ، سري كانيه / رأس العين ، وباشروا بأعمالهم المعتادة ألا وهي سرقة ونهب ممتلكات المدنيين ، ومن بينها صوامع الحبوب التي تعد مستودعاً مؤقتاً لشعب المنطقة ، حيث تجمع ضمنها المحاصيل الزراعية.

وبلغ عدد الصوامع التي أحتلها جيش الاحتلال التركي ضمن مدينتي كري سبي / تل أبيض ، سري كانيه / رأس العين ، خمس صوامع ، اثنتان منها في كري سبي وهي صومعة دهليز وكانت تحتوي على ( 700 ) طن من مادة القمح ، و ( 21،000 ) طنا من الشعير ، صومعة الصخيرات وكانت أيضا على مطحنة ، يوجد ضمنها ( 11،700 ) طن من القمح بالإضافة لكمية البذار المعقمة في كري سبي وتقدر ب ( 800 ) طن ، وثلاث صوامع في سري كانيه وهي صومعة عالية وكان يوجد ضمنها ( 15،000 ) طن من القمح ، وصويمعات السفح كانت تحتوي على ( 9،000 ) طن من القمح ، وصوامع مبروكة كانت تحتوي على ( 1،500 ) طن من القمح المغربل والمحضر للبذار ، كما بلغت كمية الشعير الموجودة في صوامع السفح ومبروكة ( 12،000 ) طن من الشعير ، وبلغ المجموع الكامل للقمح في صوامع منطقتي سري كانيه وكري سبي  ( 42،700 ) طن من القمح ، و ( 2،300 ) طن من البذار ، والمجموع الكامل للشعير الموجود في سري كانيه وكري سبي بلغ ( 33،000 ) طن

هذه الكميات التي ذكرت هي نتاج محاصيل أبناء مدينتي سري كانيه وكري سبي للأعوام السابقة التي تأملوا بها لتحقيق أرباح من أراضيهم ولكن لم يحصلوا على حبة واحدة من محاصيل زراعتهم، ومازالت هذه الأعمال مستمرة في المناطق المحتلة، هذا عدا عن أراضي وزيتون عفرين الذي لم يعد يقاس بالأرقام والحسابات والذي خسرناه رغما عنا .

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-01-15

التعليقات متوقفه