زراعة الذرة تزدهر مع تحسن عام يشهده القطاع الزراعي في الطبقة

2

تشهد زراعة الذرة الصفراء في ريف الطبقة، تقدماً ملحوظاً مع توفر مقومات زراعتها وخاصة على ضفاف نهر الفرات، ناهيك عن انخفاض نسبي في تكاليف انتاجها.

ويشتهر ريف المدينة بشكل كبير وعلى ضفاف نهر الفرات بزراعة الذرة (الصفرة)، والتي تأتي بالدرجة الثالثة في سوريا بعد القمح والشعير.

ويعرف هذا النوع من المحاصيل بأنه من المحاصيل الاقتصادية، من حيث استهلاك كمية البذور والسماد، والانتظام في توزيعها، ويعود ذلك لطريقة الزراعة التي تعتمد على تخطيط الأرض على شكل أسطر وضبط المسافة بينها.

وفي هذا السياق، يؤكد المزارع علي الشعيب، أنه ومنذ تحرير ريف مدينة الرقة يشهد الواقع الزراعي تحسن بشكل كبير وشهد إنخفاض في أسعار البذور والسماد (فوسفات الكالسيوم – سلفات البوتاسيوم)، بحيث كان سعر بذار الذرة في أثناء وجود المرتزقة بـ 35000 ل.س، في حين انخفض السعر حالياً لـ 20000 ل.س، مما يوفر المصاريف على المزارع وزيادة في عملية التسويق والاستهلاك.

وأفضل وقت لزراعة محصول الذرة هو النصف الثاني من شهر ابريل/نيسان، وغالباً ما تكون بعد حصاد محصول القمح، تستمر عملية النضج ما يقارب الأربعة أشهر، وبعدها تتم عملية الحصاد بعد ظهور علامات النضج (الجفاف وامتلاء الكوز واصفرار الأغلفة).

وتعتمد هذه الزراعة بشكل عام من حيث مسألة الري، على عملية الري بالغمر، وتغمر الأرض المزروعة كل 20 يوماً تقريباً حيث تحتفظ التربة بدرجة الحرارة ويعود ذلك لطبيعة المناخ في المنطقة، وتوفر عملية الري بالغمر المصاريف وذلك لعدم استخدام المحروقات (مادة المازوت) بشكل يومي حيث تقتصر عملية الري مرة واحدة كل 20 يوم تقريباً.

وشهد الواقع الزراعي في مدينة الرقة وريفها، أوضاع سيئة أثناء تواجد مرتزقة داعش في ريف المدينة، وكان المرتزقة يفرضون الضرائب على المزارعين ومصادرة الأراضي بحجة عدم وجود اثباتات للملكية، وارتفاع بشكل كبير جداً وملحوظ لأسعار السماد والبذار، مما انعكس سلباً على التسويق وتراجع شديد في الزراعة بشكل عام.

التعليقات متوقفه