تفاقم الأسعار ودور التموين في محاربة الغلاء

قامشلو – مع حضور شهر رمضان الكريم و التجهيزات اللازمة لعيد الفطر في إقليم الجزيرة و اجتياح الوباء المسمى بكورونا تتفاقم الأسعار بشكل عام و أهمها أسعار المواد الغذائية و الأساسية منها , و تواصل ارتفاع الأسعار بشكل يومي و خاصة بعد اعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل عدة حالات مصابة بالفيروس و تزامنا مع الارتفاع الحاد لسعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية و التي سجلت رقم قياسي في ارتفاع سعره بالتاريخ , بحيث وصل سعر صرف الدولار الواحد الى اكثر من  1400 خلال يومين و شهدت الأسواق في إقليم الجزيرة ارتفاعا حادا في اسعار اللحوم و المواد الغذائية الأخرى , حيث وصل سعر كيلو  اللحم الى 10000 ليرة سورية أي ما يعادل 15 دولار للكيلو الواحد بينما يصل راتب الموظف الشهري في سوريا لما لا يزيد عن 50 دولار فقط , أي سعر كيلو اللحم الواحد يعادل 18 %  من راتب الموظف السوري في الإقليم .

ووصل سعر الكيلو للدجاج السوري الى 1550 ليرة سورية في مقاطعة قامشلو برغم وجود مديرية التموين وادارتها لأسعار المنطقة وحركتها المستمرة في الاسوق الا ان الأسعار تشهد ارتفاعا ملحوظا بسبب الدولار كما ارتفعت أسعار جميع الخضروات وتجاوزت النسبة المعقولة لمادة معينة، بينما تشهد المناطق الاخرة في الإقليم ارتفاعا في سعر الألبسة وخاصة البسة الأطفال التي تتجاوز الـ20 دولار للقطعة الواحدة من الألبسة.

وفي قامشلو ابدى المواطنون بشكل عام في السوق المركزي لناحية قامشلو آرائهم عن غلاء الأسعار في الأسواق في هذه الفترة ومنهم من ينتقد مديرية التموين لعدم مقدرتهم بالسيطرة على الأسعار وضبط السوق في هذه الفترة.

بينما تواصل مديرية التموين والشعب التابعة لها في كافة النواحي بجولاتها وضبط المخالفات بحق أصحاب المحلات والتجار الذين يتجاوزون الأسعار على لائحة أسعار المواد التي تصدر يوميا من قبل مديرية التموين في المقاطعة.

(كيندا حمو / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

11/5/2020

التعليقات متوقفه