تصدير المنتجات المحلية عائق ثاني بعد ارتفاع الاسعار

قامشلو_ يعتمد اغلب المواطنين في روج آفا اليوم على المنتجات المحلية من المحاصيل واللحوم وبعض المواد الغذائية والتي تتوفر معامل لتصنيعها في المنطقة، وفي ظل ارتفاع سعر الدولار الذي وصل الى أكثر من 1070 ليرة سورية ترتفع معها أسعار المواد الغذائية ولا سيما المحلية، ومن هنا تبدأ الأحاديث بالتداول بين الشعب.

إذا كانت المنتجات محلية مثل الخضار، فهي تزرع وتحصد في منطقة معينة هنا ولا تحتاج الى ايدي عاملة ولا الى وسائل نقل ولا يستوجب أيضاً تصديرها الى الخارج، فـلماذا يلجأ المواطن او المزارع الى رفع الأسعار عند بيع محاصيله في الأسواق، ولماذا يتم تصدير هذه المواد الى الخارج والمواطنين في المنطقة بحاجة ماسة اليها.

تراجعت حركة المواطنين في الأسواق في هذه الفترة كثيرا بسبب غلاء الأسعار لكافة المنتجات الغذائية، اما بالنسبة لسوق اللحوم فلا يتم البيع فيه نهائياً بحيث وصل سعر الكيلو الواحد من لحم البقر الى أكثر من 7500 ليرة سورية، يتخطى سعر البقرة الواحدة أكثر من ثلاثة ملايين من الليرة السورية ورأس الغنم الى أكثر من 300ألف ليرة سورية.

بالرغم من ازدياد حالات الاستياء بين المواطنين الا ان حركة التصدير والاستيراد خاصةً على الحدود السورية والعراقية متواصلة، ويتم تصدير المنتجات المحلية والثروة الحيوانية الى الخارج وهذا ما يسبب ضعف الاقتصاد المحلي في المنطقة، كما ان ازدياد عمليات تهريب الثروة الحيوانية بأعداد هائلة من الحيوانات الى خارج الحدود تؤثر سلبا على الأسعار.

يستوجب على العاملين في هذا القطاع منع التصدير الى خارج الحدود لحفظ المنتج المحلي او تحديد كميات مناسبة التي يتوجب تصديرها وتوريدها وإلزام الشركات التجارية بتطبيق هذه الخصائص.

(كيندا حمو / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-01-15

التعليقات متوقفه