تحسين وزيادة الإنتاج في المجتمع ما تهدف إليه البحوث العلمية

تعد البحوث العلمية من الركائز الأساسية التي من شأنها أن تواكب التطور العلمي في العالم، وعلى هذا الأساس فهي تقوم باقتناء المعلومات الجديدة للوقائع، وتقدم نتائج بحوثها على شكل أعمال تطبيقية، وتحويلها إلى ابتكارات تمكنها من تحسين وزيادة الإنتاج في المجتمع.

ومن البديهي أن يشغل القطاع الزراعي اهتماماً خاصاً بالنسبة للبحوث العملية على اعتباره إحدى ركائزه الأساسية  وفي الوقت ذاته لمجتمع يعتمد باقتصاده على الزراعة.

وفي هذا الصدد أوضحت الإدارية في الإدارة العامة للبحوث العلمية في إقليم الجزيرة لمعة حج يونس بأن مركز البحوث العلمية في مدينة الحسكة لعب دوراً ريادياً في المجال الزراعي من خلال قيامه بتحاليل فيزيائية وكيميائية لعناصر التربة والماء وتطوير أساليب الزراعة.

ونوهت لمعة بأن مركز البحوث العلمية ليست جهة منتجة بل تسعى من خلال بحوثها وإرشاداتها الزراعية العلمية إلى إيجاد الحلول للمشاكل الرئيسة والثانوية التي تواجه الزراعة، زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين نوعيته والوصول لمفهوم الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، المحافظة على المصادر الطبيعية والوراثية ، سلامة بيئة الإنتاج وزيادة الجدوى الاقتصادية.

وأضافت لمعة بأن الخطة الاستراتيجية للبحوث العلمية هي استنباط أصناف جديدة من المحاصيل الزراعية، والبحث عن محاصيل أو أصناف ذات احتياج مائي قليل من جهة ومقاومة للملوحة والآفات الزراعية من جهة أخرى، كما أنها تسعى لنقل التقانة والمعرفة العملية للإنتاج وترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات.

كما تابعت لمعة بأن مهام البحوث العملية هو إرشاد وتأهيل المزارع للأساليب الحديثة في الزراعة، وذلك من خلال إقامة ندوات علمية وتوثيق نتائج البحوث العلمية، وإصدار النشرات في هذا الخصوص.

وبحسب الإدارية في الإدارة العامة للبحوث العلمية في إقليم الجزيرة لمعة حج يونس فأن البحوث العلمية في مدينة الحسكة أقدمت على زراعة أصناف للقمح في وقت سابق وفق شروطها وظروفها العلمية المناسبة، بمساحة 35 دونم كـ دوما 1 ، شام 3، شام 5، شام 9، جولان 2، وتم حصادها في 12 من الشهر الجاري، وغرز 525 أصول شجر تفاح ، 1100 دالية عنب، 200 أشجار مثمرة كـ الزيتون ، الرمان، الإجاص والدراق، والذي يتم إجراء تجارب البحوث العملية عليها.

في حين تم إخضاع 24 مهندس زراعي من كلية الفرات في 1 أيار عام 2016 لدورة تدريبية مدتها شهر تضمن دروساً في تحليل 1100عينة ترابية ومائية من كافة أراضي الشمال السوري ، وتدريبهم على الأجهزة المخبرية التالية:

  • BH حموضة                 –         EC ملوحة التربة والمياه.
  • P فوسفور                  –         K  بوتاسيوم.
  • N آزوت + مادة عضوية بيكربونات الكالسيوم وميكانيكية قوام التربة.

وعلى هذا الأساس تم وضع خارطة زراعية حسب مناطق الاستقرار الزراعي في إقليم الجزيرة، وتم توزيعها على المناطق التي تم أخذ منها العينات.

وفي نهاية حديثها ناشدت الإدارية في الإدارة العامة للبحوث العلمية لمعة حج يونس الجهة المعنية في إصدار قرار لكافة اللجان الزراعية للقيام بتحليل عناصر التربة والمياه، وذلك بهدف المحافظة على خصوبة التربة وتفادي الآفات الزراعية والتقليل من تكاليف الأيدي العاملة.

(إحسان أحمد/ج)

المكتب الاعلامي لهيئة الاقتصاد

2018-07-04

التعليقات متوقفه