الوضع الزراعي في جل أغا

ديرك_ يتبع لناحية جل أغا في مقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة 50 بقرية والمنطقة معروفة بالزراعة منذ القدم ومعظم المساحات مزروعة بالقمح كون المدينة تقع في منطقة الاستقرار لذا يرخص فيها فقط مادة القمح والبقوليات دون الشعير أما بالنسبة للمشاريع المائية كزراعة القطن أو الخضار الصيفية أو الشتوية ايضا تنظم من قبل لجنة الزراعة والثروة الحيوانية.

الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية أحمد عبد الله أوضح بأن فلاحي المنطقة لا يطبقون الدورة الزراعية مما يؤدي إلى ضعف الإنتاج بالإضافة إلى ظهور اَفات حشرية وفطرية وخاصة حشرة ماضغات الحبوب والتي تكاثر انتشارها في السنوات الأخيرة.

أضاف أحمد بأن من خلال الجولات التي تم القيام بها لوحظ اصفرار حقول القمح والشعير نسبة لما يلي:

  • الفلاحات الغير العميقة لأراضي الزراعية.
  • عدم تطبيق الدورة الزراعية.
  • قلة السطوع الشمسي.
  • عدم لجوء الفلاح إلى التسميد بسبب ارتفاع سعر السماد لهذه السنة.

حيث ستزول الاصفرار مع زيادة السطوع الشمسي كما ويلجأ فلاحو المنطقة إلى زراعة المحاصيل العطرية كالكزبرة، الكمون والحلبة بمساحات لا تتجاوز 15 %.

إجمالي التنظيمات الزراعية 447 تنظيم زراعي حيث تم تعويض المتضررين من الحرائق للصيف الفائت حيث قدرت المساحة المتضررة 19449 دونم حيث تم منح المتضرر 20 كغ لكل دونم والكمية الكلية الموزعة عليهم 427878 كغ أربعمائة وسبع وعشرون طنا وثمانمائة وثمان وسبعون كغ إلى جانب توزيع 13,800 ليتر من مادة المازوت.

وكمية السماد الآزوتي الموزعة على الفلاحين 85420 كغ ثمان وخمسون طنا وأربعمائة وعشرون كغ وبالنسبة لمادة فوسفيد الزنك تم توزيع 159 ظرف علة الفلاحين وكل ظرف يحتوي على 10 غرام من المادة ويضاف كل ظرف ل 3 كغ من القمح حيث يقوم الفلاح بجلب خلطة القمح المسلوق المضاف إليه السكر والزيت وبدورها تقوم لجنة الوقاية بإضافة مادة فوسفيد الزنك للخلطة وخلطه جيدا بعد كتابة تعهد بالفلاح يلزمه باستخدام الخلطة فقط لمكافحة القوارض مع إعلام أصحاب الماشية.

وفيما يتعلق بالمحميات أردف أحمد قائلا ” توجد في منطقة جل أغا محمية سد جل أغا ويوجد فيها 868 شجرة بمختلف الأنواع (زيتون، رمان، سرو) وتم زراعة 84 قلم عنب، تحرس هذه المحمية حارسين وتقوم لجنة المحميات بالإشراف عليها بالطرق العلمية.

(سوزدا عبد الله / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-03-24

التعليقات متوقفه