الكمون وتجربته الأولى في ناحية الشدادي

الشدادي_ في تجربة هي الاولى من نوعها في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، زرع عدد من المزارعين مئات الدونمات من محصول الكمون.

حيث يعتمد أهالي الريف الجنوبي لمقاطعة االحسكة في زراعاتهم على القمح والشعير المروي والبعلي ، بالإضافة الى القطن الذي انقطعوا عن زراعته بشكل شبه كلي منذ قرابة العشرة أعوام الأخيرة ، نتيجة الظروف التي مرت بها المنطقة.

وفي تجربة تعد الاولى من نوعها في الريف الجنوبي عمل المزارعون هذا العام على زراعة مئات الدونمات بمحصول الكمون ، لمعرفة مدة انتاجها بدعم من لجنة الزراعة في ناحية الشدادي.

وقد أدخل المزارعون الكمون في زراعتهم بعد معرفة كيفية التعامل معها ، من خلال تكرار زياراتهم وعملهم في الأراضي المزروعة بها في النواحي الشمالية لمقاطعتي الحسكة وقامشلو ، كالدرباسية وعامودا وتل تمر ، وغيرها من المناطق التي تشتهر بزراعة الكمون.

فالمزارع  ( حسام العزيز ) من أهالي ناحية الشدادي أشار لوكالة هاوار : الى أنه زرع الكمون في أرضه كتجربة أولية له ، بالإضافة الى زراعة القمح المروي والشعير البعلي اللذان يعدان العنصر الأساسي في زراعة المنطقة.

ونوه ( العزيز ) لوكالة هاوار : أنه حمل فكرة زراعة الكمون من خلال عمله في مناطق الدرباسية وعامودا ، وأنه ليس هناك ما يمنع زراعته في المناطق الجنوبية لمقاطعة الحسكة سوى التربة ، وأردف التربة في المناطق الشمالية صالحة لزراعته أكثر من مناطقنا ، اضافة الى رطوبة المناخ هناك.

ولفت ( العزيز ) لوكالة هاوار : أن زراعة الكمون في مناطق ريف الشدادي نجحت بنسبة عالية علما أنها المرة الاولى التي تزرع فيها.

وتابع : هناك الآن أكثر من 100 مزارع أستثمر أرضه في زراعته ، والجدير بالذكر أنه وقبل 20 عاما كانت هناك زراعات كثيرة في مناطق جنوب الحسكة كالسمسم والفستق والخضار بكافة أصنافها والقطن ودوار الشمس وغيرها ألا أن انقطاع مجرى نهر الخابور أثر في زراعتها.

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-04-12

التعليقات متوقفه