الحرائق تَعصِف بمناطق روج آفا

0

ضمن حملة التدمير الممنهج للبنة التحتية واقتصاد المنطقة , يقود كل من مرتزقة داعش والنظام التركي حملة منظمة لحرق المحاصيل الزراعية , حيث عانت مناطق روج آفا من الحرائق التي ضربت مساحات واسعة من الاراضي الزراعية وألحق خسائر فادحة بالمزارعين واراضيهم , ومن خلال هذه الحرائق التي يفتعلها النظام التركي ومرتزقة داعش يهدف كل منهما إلى خلق النعرات الطائفية وضرب اقتصاد المنطقة ومحاربة المواطنين بلقمة عيشهم .

ومؤخراً أُحترق قرابة مئة ألف دونم من الحقول الزراعية العائدة ملكيتها لأبناء 29 قرية تابعة لناحية تربه سبيه , كانت قد اندلعت نيران قوية بالأراضي الزراعية  صبيحة يوم الاثنين , بدأت النيران تشتعل في بادئ الأمر في عدّة نقاط جنوب ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة ، وانتقلت إلى الجهة الشمالية ومن ثم الشرقية للناحية نتيجة هبوب رياح قوية , وكان هبوب هذه الرياح يشكل عائقاً امام كافة الطرق الساعية إلى إخمادها وكانت قريبة من الوصول إلى المنشآت النفطية .

كانت النيران قد التهمت محاصيل قرابة 29 قرية 18 منها بشكل كامل ، وقُدّرت نسبة المحاصيل التي احترقت بـ 100 ألف دونم، والقرى التي احترقت فيها المحاصيل في ناحية تربه سبيه هي:

( آل رش، كُندك سيد، كرداهول، كرشيران، خزنة ، حاصودة ، سوقية، حمارة ، تاية ، خربة البير، سحل ، قصروك ، محمد ذياب ، تنورية ، بيازة ، سيحة كبيرة ، سيحة صغيرة ، ليلان ، محطة القطار، غردوكة ، بشيرية ، كري بري ، كرديم ، مزكفت ، خزيموك ، نبوعة ، دريجيك ، معشوق ، كَل حسناك ، كربكيل ، ديرونا قلنكا).

كما سعت فرق الإطفاء والأهالي ووحدات حماية الشعب والمرأة إلى اخماد الحريق ومنع وصول النيران للمنشأة النفطية كمحطة عودة ومؤسسة كهرباء تربه سبيه ، وبجهود حثيثة تمكنوا من إخماد النيران قبل إلحاق أضرار بهم .

ولم تسلم المناطق الأخرى من روج آفا من هذه الحرائق حيث أحترق مؤخراً مساحة تقدر بـ 2000 دونم من القمح والشعير في عقار قرية تل جمال التابع لناحية كركي لكي .

والجدير بالذكر بأنه ومنذ القضاء على مرتزقة داعش في حملة الباغوز والتي أنهت وجودهم عسكرياً , الأمر الذي أغاظ داعش وداعميه من الدولة الفاشية التركية , لذلك ومنذ بداية موسم الحصاد بدأت بحربٍ اقتصادية , ليس في مناطق شمال وشرق سوريا وإنما أمتدت إلى المناطق المجاورة مثل جنوب كردستان التي تشهد الحرائق أيضاً , والغاية من ذلك هو تجويع الناس بمحاربتهم بمحاصيلهم الزراعية وقوت عيشهم .

( أسامة محمد / أ )

المركز الإعلامي للاقتصاد

2019-06-11

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق