الادارة الذاتية تتكفل بنقل فائض القمح من اقليم الفرات الى منبج والطبقة

شهدت صوامع تفريغ المحاصيل في اقليم الفرات مشكلة في استلام القمح بسبب الكمية الكبيرة التي توافدت لايها من شتى مناطق الاقليم ، وكانت ادارة شركة تطوير المجتمع الزراعي قد صرحت في وقت سابق لوكالة هاوار عن نيتها استلام محصول القمح في اقليم الفرات ، وذلك في صوامع روفي والجلبية وبسعة استيعابية تبلغ 22 ألف طن ، وبعد تجاوز الكميات الواردة القدرة الاستيعابية لمركزي الاستلام توقفت الادارة عن الاستلام ، ووجهت المزارعين لنقل محاصيلهم الى مراكز الاستلام القريبة في منبج والطبقة وعين عيسى ، وذلك لأن المحاصيل المروية لم تحصد بعد في الكثير من مناطق اقليم الفرات ، ولاتزال عملية الحصاد مستمرة.

وأكد مدير شركة التطوير الزراعي في اقليم الفرات ( محمد دخيل ) لوكالة أنباء هاوار : عن استمرارهم في استلام المحاصيل رغم امتلاء الصوامع المخصصة لموسم القمح هذا العام.

وقال الاداري لوكالة هاوار : قلنا سابقا أن سعة مراكزنا الاستيعابية هي 22 ألف طن في اقليم الفرات ، وقد أستلمنا كافة هذه الكمية ، اضافة الى تحميل الصوامع بما يزيد عن قدرتها الاستيعابية.

وأضاف : لكي نساعد في تخفيف العبء عن المزارع ، قمنا بتصدير القمح بسيارات بسيارات نقل كبيرة الى كل من مدن الطبقة وعين عيسى ، أما سيارات الشحن الصغيرة فقد سهلنا نقلها الى منبج ويتم تفريغها هناك.

وأوضح الاداري ( محمد دخيل ) لوكالة هاوار : نقلنا 5 آلاف طن الى ناحية عين عيسى على مسؤولية الشركة رغم وجود مخاطر في تلك الصوامع ، ونسهل عملية نقل السيارات الصغيرة من قرى كوباني الى مدينة منبج ، وتتكفل الشركة بدفع تكاليف نقل المحصول بواسطة الشاحنات الكبيرة الى مراكز الاستلام القريبة ، أما بالنسبة لسيارات النقل الأخرى ( الصغيرة والمتوسطة ) تقوم الشركة بتسهيل عملية النقل لكن التكلفة يتحملها المزارع .

( منال خليل / أ )

المركز الاعلامي للاقتصاد

2020-06-07

التعليقات متوقفه