الأزمات الاقتصادية وتدهور وضع الشعب

0

ديرك_ أزمات متلاحقة منذ بداية الثورة السورية يمكننا القول بأنها أنهكت الشعب السوري وفتحت أبواب الجهنم أمامهم ضاع الاَلاف من السكان ما بين الهجرة، الموت والضياع تدمرت معظم المحافظات السورية ببناها التحتية اضطر الباقون لتحمل لعنة الحرب والصمت أمام مناظر الدماء ولكن مجبرون على التحمل هذه من جهة ومن جهة أخرى تفاقم الأزمات الاقتصادية نتيجة الحرب تارة والعقوبات التي تفرض على سوريا من قبل الولايات الأمريكية وبعض الدول الأوروبية تارة وهذا ما زاد الطين بلة كما يقال بالعامية.

فرضت عدة عقوبات على سوريا من قبل الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية  وعدة دول أخرى (  استراليا ، كندا ، تركيا) سواء على الأشخاص أو المؤسسات وأخرها عقوبة القيصر التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية حيث فرضت الخزانة الأمريكية أي الفدرالي الأمريكي في شهر أيار الماضي  عقوبات على كل المصارف المركزية العالمية في حال تعاملها بالدولار مع المركزي السوري وهذا أثر بشكل كبير على كمية الدولار بالبلد وثانيا قانون القيصر الذي يمنع التعامل مع الحكومة السورية في مجالات عدة وهذا يؤثر على توفر المواد وبالتالي تخفيفي الصادرات وثالثا قانون كاستا أي قانون مكافحة خصوم أمريكا وهذا ضد روسيا وايران وتركيا في حال دعم النظام السوري .

أدت كل هذه العقوبات إلى تأزم الوضع الاقتصادي في عموم سوريا والخاسر الأكبر هو الشعب فالأنظمة لا تتأثر بينما يزداد معانا ة الشعب ليجر وراءه الكثير من المشاكل والغلاء الكبير في الأسواق والأسعار الباهظة للمواد التي خرجت عن إمكانية الشعب في اقتنائها في ظل غياب التموين التي لا تستطيع ضبط الأسعار لتحول الاقتصاد إلى اقتصاد مفتوح الغير خاضع للضوابط والسياسات التسعيرية من الأنظمة فأغلب المواد المستوردة تسعر بلحظة بيعها.

هذا على المستوى السوري بينما في المناطق التي تخضع للإدارة الذاتية التي شهد شعوبها أماناً أحاطها لفترة إلى الاَن ولكن خرق الاحتلال التركي هذا الأمان باحتلاله لمناطق من شمال الشرق السوري (عفرين ، سري كانيه ، تل أبيض ) أما بالنسبة للأزمة الاقتصادية تنطبق ايضاً على  مناطقها فهي جزء لا يتجزأ من سوريا  لهذا على الإدارة الذاتية اتخاذ خطوات جادة وسريعة حيال هذه الأزمة واسعاف مواطنيها  ، لإنقاذ ما يمكن انقاذه لأن الاستمرار هذه الحالة من موجة الغلاء يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية  وموجة من الهجرة التي لا يمكن أن يلوم عليها الشعب.

(سوزدا عبد الله / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-01-16

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق