الأزمات الاقتصادية وتأثيرها على الدول النامية

  • تعريف علم الاقتصـــــــــــــــــــــــــــــــــــاد.

  • الاقتصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد والأزمات.

  • ماهي الأزمة الاقتصـــــــــــــــــــــــــــــادية.

  • أثر الأزمات الاقتصادية على الدول النامية.

أولاً- تعريف علم الاقتصاد:

يعرف علم الاقتصاد حسب اغلب الاقتصاديين بأنه هو النشاط البشري الذي يشمل إنتاج وتوزيع وتبادل واستهلاك السلع والخدمات، كما إنه يُعرّف الاقتصاد أيضاً بأنه مجال اجتماعي يركز على الممارسات والخطابات والتعبيرات المادية المرتبطة بإنتاج الموارد واستخدامها وإدارتها.

كما عرفه العالم الاقتصادي مؤسس نظرية الرأسمالية “آدم سميث” بأنه العلم الذي يختص بدراسة الوسائل التي يمكن للأمم بواسطتها أن تغتني مادياً.

ثانياً- الاقتصاد والأزمات:

يعتبر علم الاقتصاد من أهم العلوم التي يهتم بدراسة علاقة الانسان بالثروات والطريقة التي يتم بها استغلال الثروات في الحصول على السلع والخدمات التي يزداد احتياجه إليها يومًا بعد يوم، بحيث يراعي صاحب الثروة أولويات الصرف المرتبطة بأهمية السلعة بالنسبية، وقد وُضعت العديد من النظريات الاقتصادية التي تحاول فهم عناصر الاقتصاد في المجتمعات الإنسانية وتأثيرها على الأنماط الاستهلاكية للأفراد في تلك المجتمعات، ويمكن دراسة ذلك على المستوى الفردي أو الجماعي، ومع تطور الحياة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ظهرت العديد من المصطلحات الاقتصادية، مثل التنمية الاقتصادية، والاقتصاد السياسي، بالإضافة إلى مصطلح الأزمات الاقتصادية.

ثالثاً- ماهي الأزمة الاقتصادية؟

يعرف مصطلح الأزمة الاقتصادية حسب الكثير من الاقتصاديين على أنه حالة يحدث فيها اضطرابات حادة ومفاجئة في أي مُكوِّن من مكونات المنظومة الاقتصادية، ويؤدي حدوث الأزمات الاقتصادية إلى تولّد بعض الظواهر الاقتصادية مثل تراجع أسعار الأسهم لشركات محددة، وحدوث ما يعرف بالانكماش الاقتصادي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة بين الأفراد القادرين على العمل، وحدوث التضخم في أسعار السلع والخدمات ليؤدي ذلك إلى حدوث حالة من الركود العام في الاقتصاد، ويمكن تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية والحد من حدوث حالة الركود الاقتصادي إذا تمت معالجة الأزمة الاقتصادية في الوقت المناسب وبالطرق الفعالة.

رابعاً- أثر الأزمات الاقتصادية على الدول النامية:

إن الظروف الدولية الاقتصادية والسياسية المفاجئة كالحروب والعقوبات التي تفرض على بلد معين كقانون قيصر الذي فُرض على سوريا مثلاً يكون بمثابة القشة التي قد تقسم ظهر البعير وتكون السبب الرئيس في هزة كبيرة تؤدي إلى أزمة اقتصادية والتي بدورها يكون فيها وقود النار هي الطبقة الفقيرة والمتوسطة التي طالما كانت تشكل الحجر الرئيسي في أساس الدولة وجوهرها والتي طالما كانت أيضاً السبب الرئيسي في ازدهارها.

كما يمكننا تعريف الطبقة الوسطى بانها الطبقة العاملة ومن ثم تأتي الطبقة الفقيرة ومن هنا يظهر الترابط في المسائل الاقتصادية بحيث أنها تتفاعل وتتجاور بحيث كل منها يؤثر على الآخر وبالتالي جميعها تؤثر على المستوى المعيشي للأفراد، وبالتالي سيكون تأثير الأزمة المالية كبير جداً على الدول النامية حيث ستزداد عمق المشكلات التي بالأصل تكون هذه الدول تعاني منها بشكل سابق كضعف في التنمية وزيادة في البطالة وايضاً تؤدي إلى تورط الدولة نفسها بالديون وهذا بدوره سيؤدي إلى تدهور كبير في الشؤون الصحية والتعليمية كما بدوره سيؤثر على الزراعة حيث ستنخفض نسبة الرقعة الزراعية المزروعة بشكل كبير وزيادة كبيرة في نسب الفقر بين المجتمع.

ومع أن الأزمة المالية أصابت الدول المتقدمة في حالات كثيرة إلا أنها استطاعت تجاوزها في خلال عام أو عامين وذلك من خلال العوامل الأساسية الواجب توفرها واستغلالها بشكل جيد جداً لتلافي هذه الأزمات كالبنية التحتية اللازمة للنمو، في حين أن هذه الأزمة ستؤثر على الدول النامية لعقدين أو أكثر، فالدول النامية في مركز ضعيف من الوجهة الاقتصادية إذا ما قارناها بالدول التي بلغ فيها التصنيع والإنتاج أعلى مراتبه.

لك سنرى بشكل عام ضعف المكانة الاقتصادية للطبقة الوسطى وزيادة كبيرة في عدد العمال العاطلين وزيادة في نسبة الفقر.

ويبقى السؤال الأهم كيف نواجه هذه المشكلة وكيف نخفف من وطأتها؟؟
  • عدم محاولة إخفاء الحقيقة أو تجاهلها لأن الشعب هو من سيدفع الثمن في النهاية.
  • النقد العام والنقد الذاتي وبجرأة من الطرفين الدولة والمواطن.
  • التعاون وتنسيق الآراء وإخراجها إلى الوجود الحي نابضة بالمعرفة والخبرة والفهم.
  • التركز: بمعنى إنشاء المنشآت الكبرى وتحديد الإنتاج وترشيده بحيث يمنع الإفراط في الإنتاج.
  • الاستعانة بالخبرات الاقتصادية لوضع خطط بعيدة المدى منعاً لتعريض مصائر الناس إلى ما لا يرغبون.
  • الرقابة الدائمة وضبط عناصر السوق منعاً من للانفلات.
  • التركيز على المحاصيل الاستراتيجية والاكتفاء الذاتي منها على الأقل.

(أسامة محمد / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-07-09

التعليقات متوقفه