استمرار ارتفاع الدولار يثقل كاهل المواطنين

منذ بداية عام 2020 والمنطقة تواجه أزمة اقتصادية أسوأ من سيئة لعل سببها المباشر الارتفاع الهائل لسعر الدولار الذي يستمر في التقلب من عالي الى أعلى والذي تجاوز ال / 1430 /ليرة سورية ، والتوقيت الزمني لهذه الأزمة أثر سلبي فقد جاء ارتفاع الدولار في ظل الحظر المنتشر عالميا في كل الدول للوقاية من انتشار الوباء علما بأن الحظر شمل كل مناطق شمال وشرق سوريا للضرورة مما أدى الى ركود للأسواق وضعف الحركة للسكان ، فكان الضرر الأكبر من حصة المواطن الذي كانت حالته سيئة قبل هذه الأزمة وأصبحت أسوأ في ظل هذا الوباء وتتبعا لسعر الدولار ارتفعت أسعار المواد الغذائية تلقائيا في الأسواق ، لا سيما احتياجات المواطنين الضرورية من خضار ولحوم التي لابد منها في شهر رمضان والتي ستزيد مع اقتراب موسم العيد ، فالمواطن مع اقتراب العيد لا بد أن يجهز قائمة جديدة باحتياجات منزله من غذاء وملابس وضيافة العيد  ،

ولم ينسى التجار استغلال هذه الظروف لصالحهم بالتلاعب بالأسعار الى حدود خالية ، والجدير بالذكر أن الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قامت بمساعدات مادية خلال فترة الحظر الوقائي لمساعدة المواطنين المحتاجين من خلال توزيع سلال غذائية عن طريق الكومينات في كافة مناطق شمال وشرق سوريا ، وبالعودة الى ارتفاع الأسعار ، تقوم الادارة العامة للتموين وحماية المستهلك في اقليم الجزيرة بنشر قوائم تسعيرات مناسبة مع دخل المواطن لجميع السلع أهمها الغذائية ، فتضع أسعار محددة كحد أقصى للخضار والفواكه واللحوم ، وخصوصا أن شكاوي الأهالي زادت من التجار في فترة الحظر ومطالبهم بالمساعدة في السيطرة على جنون الأسعار المرافق للدولار وفوضى الأسواق كنتيجة له ، وسعيا الى التحسين من وضع المواطن قامت الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بهذه الاجراءات .

(منال خليل أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-05-10

التعليقات متوقفه