ازدياد شكوى الأهالي من ارتفاع أسعار المواد

يرتفع سعر صرف الدولار يوما تلو الآخر مقابل انخفاض الليرة السورية مرافقا بارتفاع أسعار المواد جميعها من مواد غذائية رئيسية للمواطن ، فتزداد شكوى الأهالي عن هذا الوضع وصعوبة تأمين احتياجاتهم اليومية بالإضافة الى اختلاف الأسعار من محل الى آخر من قبل التجار ، وفي هذا السياق وفي جولة لمركزنا مركز اعلام الاقتصاد الى أسواق مدينة قامشلو لأخذ آراء بعض الأهالي حول كيفية تأمين متطلباتهم اليومية في ظل ارتفاع الأسعار كنتيجة لارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية ، فيقول السيد ( خضر أحمد ) من سكان مدينة قامشلو : أن من بداية شهر رمضان ونحن نعاني من الارتفاع الهائل في أسعار جميع المواد ولكن لاحظنا اختلاف كثير منها بين محل وآخر.

ومن جهتها تقول السيدة ( فاطمة ) : أننا نعاني من ارتفاع كبير في جميع المواد الغذائية اضافة الى الملبس ، حيث أتيت اليوم الى السوق لشراء الخضروات فنرى سعرها مرتفع ولا يتناسب مع دخلنا اليومي رغم أن الخضار هنا في السوق تزرع في مناطقنا ويكون انتاجها من المنطقة فلماذا يبيعها التجار بهذا السعر ، وأكملت المواطنة ( فاطمة ) : بأننا لم نعد نستطع الذهاب الى السوق وذلك لخوفنا من الأسعار اذ أننا من الطبقة الفقيرة لاستحالة القدرة على شراء المواد بهذه الأسعار الخيالية ، وفي الأخير نبقى نحن أصحاب الدخل المحدود أكثر المتضررين بهذا الوضع ولا نملك خيارا آخر غير أننا نرضى بهذا الوضع وبهذا الارتفاع الجنوني للأسعار .

(منال خليل / أ)

المركز الإعلامي للاقتصاد

2020-05-16

التعليقات متوقفه