ارتفاع عملة الدولار وتداعياته على الأسواق

ديرك – أصبحت مسألة ارتفاع الدولار مسألة شائكة تستدعي عدم الاقتراب تتعلق بجملة من النقاط المرتبطة بالسياسة التي تفرض نفسها رغما عن الجميع ، فحالة عدم الإستقرار في بلاد مااا تحول دون ذلك وتهيأ الظروف الكاملة لزعزعة الأوضاع الاقتصادية بالمنطقة وهنا يكون الشعب هو الخاسر الأكبر .

شهدت المنطقة في  الآونة الأخيرة ارتفاعا باهظا لعملة الدولار عكست أثارها السلبية على الأسواق المحلية حيث ارتفع معها أسعار  جميع المواد الغذائية والخضار نظرا لإستيرادها من الخارج وشراءها بعملة الدولار وكنتيجة مقابلة لذلك يتم بيعها بالعملة المحلية فتظهر الفروقات .

وخلال جولة إعلام الاقتصاد في السوق المحلي بديرك بمقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة وبسعر 537 ل. سوري لكل دولار  لوحظ ارتفاع اسعار بعض المواد عن السابق فبينما كان كيس السكر يباع ب13 ألف ليرة يباع الآن ب15000 ليرة .س والزيت كان يباع ب1800  والاَن 2000 ليرة سورية وبائع الخضار يبيع خضار البندور ب 400 ليرة سوري لكل كيلو غرام بالإضافة إلى العديد إلى المواد الأخرى .

وهنا يظهر ارتفاع مستوى المعيشة لدى الفرد وعدم قدرته على خلق توازن ما بين ما يجنيه من جراء كده وعمله وبين ارتفاع أسعار المواد فيحاصر ويضطر للإستدانة .

التموين بدوره عاجز أمام ارتفاع عملة الدولار فيقوم بالجولات التي يتطلب منه في مراقبة أسعار المواد وضبطها وفق تعاميم صادرة من مديرية التجارة في مقاطعة قامشلو .

 (سوزدا عبدالله/ج)

المركز الاعلامي للاقتصاد المجتمعي

2019-04-09

التعليقات متوقفه