أسواق إقليم الجزيرة وواقع الغلاء

تسجل الاسواق في اقليم الجزيرة ، منذ بداية العام الحالي، ارتفاعاً تدريجياً في الأسعار، وخصوصاً أسعار المواد الغذائية , وبات هذا الارتفاع في الأسعار يشكل عبئاً على كاهل السكان، وخصوصاً لذوي الدخل المحدود.

ازداد استياء السكان من غلاء أسعار المواد الغذائية مع حلول شهر رمضان ، نظراً لزيادة الإقبال على شرائها خلال هذا الشهر ، ترتفع أسعار المواد يوماً بعد يوم ، كما تختلف الأسعار من محل لآخر فقد وصل سعر كيلو اللحم الى اكثر من 4000ليرة سورية وارتفاع في سعر الفروج الى 1000ليرة سورية وارتفاع في الخضار والفواكه .

مما يؤدي الى ازدياد الاعباء المعيشية ، وان ازمة المحروقات ايضا اصبحت حجة في زيادة المواد في الاسواق  وارتفاع الدولار أصبح شماعة يستخدمها بعض التجار لاحتكار المواد ورفع أسعارها.

كما ذكر مدير التجارة في مدينة قامشلو سالار حسين ان هناك الكثير من العوامل تؤدي الى ارتفاع الاسعار ومنها جشع التجار واستغلال اصحاب المحلات للناس وان ازدياد الطلب في هذا الشهر المبارك على المنتجات الغذائية مما ادى الى ارتفاع اسعار تلك السلع .

ويعزو التجار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، ناهيك عن تعدد مصادر البضائع القادمة إلى منطقة الجزيرة، حسب ما يقول احدى التجار في المنطقة ، نحصل على البضاعة في الوقت الحالي من ثلاثة مصادر، من كردستان العراق وتركيا ودمشق ، والأسعار متقاربة لكنها مرتبطة بالدولار، وخلال الأشهر الخمسة الأخيرة ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة السورية كثيرا .

ويرى السكان أن على البلديات أن تمارس واجبها في متابعة الرقابة التموينية ومحاسبة المخالفين ، ولا سيما مع حلول شهر رمضان ، الذي يثقل فيه العبء المادي كاهل السكان .

( آلا احمي / أ )

المركز الإعلامي للاقتصاد

9-5-2019

التعليقات متوقفه